١
أيدري الذي ينعاك من ذا الذي ينعىوأي لهيب يودع القلب والسمعا
٢
فيا عين جودي وانزفي كل مدمعوجودي بإنسانيك إن عدما الدمعا
٣
لقد هدت الأيام ركناً من التقىوأقذين عيناً تكلأ المجد والشرعا
٤
وأهدت إلى آل النبي رزيةًأطالت مدى الأيام واستوفت النزعا
٥
وأبرزن بيضات الخدور حواسراًوأدمعها حمراً وأوجهها سفعا
٦
يروق الدم الجاري من العين بعدهاكسلك من الياقوت أسلكته جزعا
٧
دهتني بالأصل الذي أنا فرعهألا كل أصل مر يستتبع الفرعا
٨
مقلدة من خوف خالقها حلىولابسة من صون خالقها درعا
٩
رأت دهرها لم يتسع لهمومهاوأفعالها الحسنى فضاقت بها ذرعا
١٠
ولو غالها غير القضاء ولا ترىلحتم قضاء الله في خلقه دفعا
١١
لسدت بنوها الأفق بالخيل والقناوردت شعاع الشمس في نسجها النقعا
١٢
لحا الله ذي الدنيا مراداً ومنزلاًفما أغدر المثوى وما أوبأ المرعى
١٣
تدلل كالحسناء في حسن وجههاولكنها في قبح أفعالها أفعى
١٤
نرى أننا نسعى لخير ننالهوقد وطئت أقدامنا حية تسعى
١٥
فوا أسفا لو كان يجدي تأسفويا حسرتا لو أنها نفعت نفعا
١٦
ويا نفس لا بدع لظهرك في الأسىفليس الذي فاجاك نكراً ولا بدعا
١٧
ويا قلب سمعاً للعزاء وطاعةًتطع بهما العقل المنبه والسمعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.