الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَعَمرُكَ أَنسى رَوعَتي يَومَ أَقتُدٍ

قيس بن عيزارةالعصر الجاهلي · ٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لَعَمرُكَ أَنسى رَوعَتي يَومَ أَقتُدٍوَهَل تَترُكَن نَفسَ الأَسيرِ الرَوائِعُ
٢
غَداةَ تَناجَوا ثُمَّ قاموا فَأَجمَعوابِقَتلِيَ سُلكى لَيسَ فيها تَنازُعُ
٣
وَقالوا عَدُوٌّ مُسرِفٌ في دِمائِكُموَهاجٍ لِأَعراضِ العَشيرَةِ قاطِعُ
٤
فَسَكَّنتُهُم بِالقَولِ حَتّى كَأَنَّهُمبَواقِرُ جُلحٌ أَسكَنَتها المَراتِعُ
٥
وَقُلتُ لَهُم شاءٌ رَغيبٌ وَجامِلٌوَكُلُّكُم مِن ذلِكَ المالِ شابِعُ
٦
وَقالوا لَنا البَلهاءُ أَوَّلَ سُؤلَةٍوَأَعراسُها وَاللَهُ عَنّي يُدافِعُ
٧
وَقَد أَمَرَت بي رَبَّتي أُمُّ جُندَبٍلَأُقتَلَ لا يَسمَع ذلِكَ سامِعُ
٨
تَقولُ اِقتُلوا قَيساً وَحُزّوا لِسانَهُبِحَسبِهِم أَن يَقطَعَ الرَأسَ قاطِعُ
٩
وَيَأمُرُ بي شَعلٌ لِأُقتَلَ مُقتَلافَقُلتُ لِشَعلٍ بَئسَما أَنتَ شافِعُ
١٠
سَرا ثابِتٌ بَزّي ذَميماً وَلمَم أُكُنسَلَلتُ عَلَيهِ شَلَّ مِنّي الأَصابِعُ
١١
فَوَيلُ أُمِّ بَزٍّ جَرَّ شُعلٌ عَلى الحَصىفُوَقِّرَ بَزٌّ ما هُنالِكَ ضائِعُ
١٢
فَإِنَّكَ إِذ تَحدوكَ أُمُّ عُوَيمِرٍلَذو حاجَةٍ حافٍ مَعَ القَومِ ظالِعُ
١٣
وَقالَ نِساءٌ لَو قُتِلتَ لَساءَناسِواكُنَّ ذو الشَجوِ الَّذي أَنا فاجِعُ
١٤
رَجالٌ وَنِسوانٌ بِأَكنافِ رايَةٍإِلى جُثُنٍ ثُمَّ العُيونُ الدَوامِعُ
١٥
سَقى اللَهُ ذاتَ الغَمرِ وَبلاً وَديمَةًوَجادَت عَلَيها البارِقاتُ اللَوامِعُ
١٦
بِما هِيَ مُقناةٌ أَنيقٌ نَباتُهامِرَبٌّ فَتَرعاها المَخاضُ النَوازِعُ
١٧
وَإِن سالَ ذو ماوَينِ أَمسَت قِلاتُهُلَها حَدَبٌ تَستَنُّ فيهِ الضَفادِعُ
١٨
إِذا صَدَرَت عَنهُ تَمَشَّت مَخاضُهاإِلى السِرِّ تَدعوها إِلَيهِ الشَفائِعُ
١٩
لَها هَجَلاتٌ سَهلَةٌ وَنِجادَةٌدَكادِكُ لا توبى بِهِنَّ المَراتِعُ
٢٠
كَأَنَّ يَلَنجوجاً وَمِسكاً وَعَنبَراًبِإِشرافِهِ طَلَّت عَلَيهِ المَرابِعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـقيس بن عيزارة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة