الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أعني على بيضاء تنكل عن برد

وضاح اليمن · ٤٧ قصيدة
٣ قراءة
١
أَعِنِّي عَلى بَيضَاءَ تَنكَلُّ عَن بَرَدوتَمشِي عَلى هَونٍ كَمِشيَةِ ذِي الحَرَد
٢
وتَلبَسُ مِن بَزِّ العِرَاقِ مَناصِفاًوأَبرادَ عَصبٍ من مُهَلهَلَةِ الجَنَد
٣
إِذَا قُلتُ يَوماً نَوّلِيني تَبَسَّمَتوقَالَت لَعَمرُ اللهِ لَو أَنَّهُ اقتَصَد
٤
سَمَوتُ إِليهَا بَعدَ ما نَامُ بَعلُهاوقَد وسَّدَتهُ في لَيلَةِ الصَّرَد
٥
أَشارت بطَرفِ العَينِ أَهلاً وَمَرحباًستُعطَى الَّذي تَهوَى عَلى رَغمِ مَن حَسَد
٦
أَلَستَ تَرى مَن حَولَنا مِن عَدوِّناوكُلَّ غُلاَمٍ شَامخِ الأَنفِ قَد مَرَد
٧
فَقُلتُ لَها إنّي أمرُؤٌ فَاعلَمِنَّهُإِذَا أخذتُ السَيفَ لَم أَحفِل العدَد
٨
بَنَى ليَ اسماعِيلُ مَجداً مُؤَثَّلاًوَعَبدُ كُلالٍ قَبلَهُ وَأَبُو جَمَد
٩
تُطِيفُ عَلَينا قَهوَةٌ في زُجَاجةٍتُريكَ جَبَانَ القَومِ أَمضَى مِنَ الأَسَدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وضاح اليمن

عُرف بالوضّاح لجمال وجهه، وهو شاعر غزل أموي من حمير، رقيق النسيب، تتصل أخباره بعشيقة يمنية اسمها روضة. وفي رواية أن نهايته كانت بأمر الوليد بن عبد الملك حين شبّب بزوجته أم البنين، فقُتل بسبب ذلك.

قصائد أخرى لـوضاح اليمن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة