الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طرق الخيال فمرحبا ألفا

وضاح اليمن · ٤٧ قصيدة
٤ قراءة
١
طَرَقَ الخَيَالُ فَمَرحَباً أَلفَاًبِالشَّاغِفَاتِ قُلُوبِنَا شَغفَا
٢
وَلَقَد يَقُولُ لِيَ الطَبِيبُ وَمانَبَّأتُهُ مِن شَأنِنَا حَرفَا
٣
إِنَّي لأَحسَبُ أَنَّ دَاءَكَ ذامِن ذِي دَمَالِجَ يَخضِبُ الكَفَّا
٤
إِنِّي أَنَا الوَضَّاحُ إِن تَصِليأُحسِن بِكِ التشبِيبَ وَالوَصفَا
٥
شَطَّت فَشَفَّ القَلبَ ذِكرُكَهاوَدَنَت فَمَا بَذَلَت لَنا عُرفَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وضاح اليمن

عُرف بالوضّاح لجمال وجهه، وهو شاعر غزل أموي من حمير، رقيق النسيب، تتصل أخباره بعشيقة يمنية اسمها روضة. وفي رواية أن نهايته كانت بأمر الوليد بن عبد الملك حين شبّب بزوجته أم البنين، فقُتل بسبب ذلك.

قصائد أخرى لـوضاح اليمن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة