الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذعرَ النّاس أَنّهم مائِتونا

شبلي شميلالعصر الحديث · توفي ١٬٩١٦م · ٢٣ قصيدة
٣ قراءة
١
ذعرَ النّاس أَنّهم مائِتوناجهلَ النّاسُ أَنّهم ذاهلونا
٢
إِنّ مَوتاً ليفضلنّ حياةًكلّ يَومٍ نذوقُ فيها المنونا
٣
خلقَ المرءُ للشّقا ليسَ يَلقىفي سِوى المَوتِ راحةً وَسُكونا
٤
حيرةُ المَرء في الوجودِ حياةٌكلّ يومٍ تريك منها شؤونا
٥
منّة لو منّت بِغيرِ المَناياوَبغيرِ الدموعِ منّا عُيونا
٦
خاضَت النّاس في الظنونِ ولَكنما دَرى النّاس سرّها المكنونا
٧
قالَ قومُ أَعياننا باقياتقالَ قومٌ بل إِنّنا فانونا
٨
إِن أَركاننا تَدوم وتبقىتلكَ أَعياننا تَعيش سنينا
٩
إنّ آثارنا لأثبت منّاتِلكَ آثارنا تدوم قرونا
١٠
قَسم النّاس بَينَ خلقٍ يجازىثمّ قوم بعدَ ذاكَ مجونا
١١
بَين خلقٍ نعدّ ذا السعدَ فيهوَنعدّ المَألوم والمسكينا
١٢
هَل دَريتُم بما جَنَيتم فَمَظلومونَ أَنتم وأَنتمُ الظالمونا
١٣
لم يَمت عائش بآثار فضلٍهَل يموتُ المَجد كالخاملينا
١٤
هَل أَمات الزمان سُقراط قبلاًهَل أَمات الزمانُ أَفلاطونا
١٥
أَنتَ حيّ آثاركُ الغرّ تبقىأَبدَ الدّهرِ ترشدُ العالَمينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شبلي شميل

طبيب لبناني من رواد النهضة، عُرف بنقله أفكار داروين إلى القارئ العربي عبر كتابه عن بخنر ومقالاته في المقتطف، وبإصداره مجلة الشفاء ثم صحيفة المستقبل مع سلامة موسى. تنقّل بين بيروت وباريس ومصر، حيث استقرّ في الإسكندرية وطنطا والقاهرة. دافع في كتاباته عن فصل الدين عن الحياة السياسية، ورأى في الوحدة الاجتماعية شرطًا لإرادة الشعب.

قصائد أخرى لـشبلي شميل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة