الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا يصلح الإنسان مجتمعاًما دامَ فيه الدّين والوطنُ
٢
وَلم يزل مِن علمهِ خطلٌيَضيعُ فيه العقل والزمنُ
٣
محلّقاً في الغيبِ مختبَلاًكأَنّما الغيب له عَطنُ
٤
وَيهملُ الأرضَ وما كنزتوَإِنّما الأرض له سكنُ
٥
وَعِلمه إِن لَم يكن عملاًيَرتاض فيهِ العقلُ والبدنُ
٦
يَستَخرج الأَسرار ما خفيتوَتصدق العين بها الأذنُ
٧
وَشَرعهُ إِن لَم يكن شرعاًوسنّةُ الكونِ له سننُ
٨
يَقتَسِمُ الأَعمالَ مُشتركاًلا واسنٌ فيهِ ولا وسنُ
٩
وَليسَ فيه مرهِقٌ نهمٌوليس فيه مرهَقٌ يهنُ
١٠
موطنهُ العالمُ أَجمعهُوَدينهُ السلامُ لا الفتنُ
١١
لكنّما القوم الأُلى ظعنوالِغيبِهم همُ الأُلى ضَغنوا
١٢
حَبائلُ الدّين لَهم شَركٌلِصيد قومٍ دونَهم غبنوا
١٣
إِن لَم يكونوا مركباً لهمأخنى على أيديهم الثفنُ
١٤
ظلمٌ عليهم منهمُ وَبهممِن جَهلهِم في رَأسهم رسنُ
١٥
وَالمرءُ إِن ما اِعتاد مَتربةفَإِن تَصنه فهو يَمتهنُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شبلي شميل

طبيب لبناني من رواد النهضة، عُرف بنقله أفكار داروين إلى القارئ العربي عبر كتابه عن بخنر ومقالاته في المقتطف، وبإصداره مجلة الشفاء ثم صحيفة المستقبل مع سلامة موسى. تنقّل بين بيروت وباريس ومصر، حيث استقرّ في الإسكندرية وطنطا والقاهرة. دافع في كتاباته عن فصل الدين عن الحياة السياسية، ورأى في الوحدة الاجتماعية شرطًا لإرادة الشعب.

قصائد أخرى لـشبلي شميل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة