الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مروِّضتي مروضة الأسودِوَمدحي ذا لمدحك من بعيدِ
٢
عَهدت الشبل أطلق من عقابٍإِذا هو فيك في صَفدِ الحديدِ
٣
إِذا أفلتُّ مِن وَثَبات ظبيٍفَكيفَ أُصانُ من لفتات جيدِ
٤
وَإِن لم يُدنِني تَغريد غردٍفَهلّا أَنثَني لأنينِ عودِ
٥
وَلِلآهاتِ تطلع مِن سحيقٍوَتوقد نارها فَوق الخدودِ
٦
إلى ثغرٍ ترصَّعَ بِاِبتسامٍإِلى لَثغات شدوكِ إِن تُجيدي
٧
فَيا نَوح الحمامِ على هديلٍبَكينا مَعه كلّ صدٍ شريدِ
٨
فَما أَهناك مِن صوتٍ رخيمٍوما أصفاه من خلٍّ ودودِ
٩
ظَننت القلبَ بُركاناً تقضّىعَليه العهد من زمنٍ مديدِ
١٠
هوَ البركانُ والنيرانُ فيههَواجعُ إن تَثُر يا أَرضُ ميدي
١١
إِذا أَنا صنته مِن كفِّ عادٍفَكيفَ أَقيه من أَلحاظِ غيدِ
١٢
لِحاظٌ دونَها الراديوم سرّاًتشقّ قُلوبنا قبلَ الجلودِ
١٣
وَتَربطها بِها مِن غيرِ سلكٍوَتنطقها عَلى رَغمِ الجمودِ
١٤
إِذا نَبضت حياةٌ في فؤادٍسَرَت كالبرقِ في القاصي البعيدِ
١٥
إِذا صَبتِ النفوس إِلى التناجيفهل دون التناجي من حدودِ
١٦
وَما الأكوانُ إلّا حاملاتحياةً في لظىً أو في خمودِ
١٧
هجوعٌ في الحَياةِ وَليسَ موتٌخلودٌ ذا وذا سرّ الوجودِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شبلي شميل

طبيب لبناني من رواد النهضة، عُرف بنقله أفكار داروين إلى القارئ العربي عبر كتابه عن بخنر ومقالاته في المقتطف، وبإصداره مجلة الشفاء ثم صحيفة المستقبل مع سلامة موسى. تنقّل بين بيروت وباريس ومصر، حيث استقرّ في الإسكندرية وطنطا والقاهرة. دافع في كتاباته عن فصل الدين عن الحياة السياسية، ورأى في الوحدة الاجتماعية شرطًا لإرادة الشعب.

قصائد أخرى لـشبلي شميل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة