١
ما بال قلبك لا يلين لزاجرمتهتكاً بهواه غير مساتر
٢
أعصاه طرفك أم أباح بسرهلمَّا أسال بدمعه المتحادر
٣
إن كان معصية له فجزاؤهفي ذاك أن تبلى بليلٍ ساهر
٤
أو أن يكن يروي الصبابة والجوىعنه فراوي الكفر ليس بكافر
٥
ذكر الأحبة بالعراق أهاج بيشوقاً وقد يزدادُ شوق الذاكر
٦
ومرابعٌ بالجامعين عهدتهاتزهو بغزلانٍ لها وجآزر
٧
أيام كنت أجرُّ في روض الصباردفي بين رفارفٍ وعباقر
٨
أرمي الغرائر بالغرام إذا امرؤجلب الغرام إليه حب غرائر
٩
من كل فاترة اللحاظ إذا رنتيا للرجال من اللحاظ الفاتر
١٠
بيضاء كاملة المحاسن كاعبتختال بين خلاخلٍ وأساور
١١
أخذت من الضدَّين ما عرفا بهمن فاحمٍ جثلٍ وأبيض زاهر
١٢
فمن الصباحِ لها بياض سوالفٍومن الظلام لها سواد غدائرِ
١٣
لا غرو إن فرَت الجلود وإنَّماتفري القلوب بطرف نبل ساهرِ
١٤
ومن العجائب أن غزلان النقاترمي فتقتل كل ليث خادر
١٥
ما زلتُ مقتنصاً لأسراب المهاأومي فيأنس كل سرب نافر
١٦
وأروَّح البال الرحيب تيمناًحتى تفاقم صرف دهرٍ جائرِ
١٧
يا ساكني ذات النخيل عليكمبالصبر فالمحمود عقب الصابر
١٨
لا تبعثوا طيف الخيال يزورنيفأذوب وجداً بالخيال الزائر
١٩
وتيقنوا إنَّ الخطوب أمنتهالمَّا ظفرت بسيف عزٍّ باتر
٢٠
من أين تقدر أن تصوَّب نبلهانحوي وناصر دين أحمد ناصر
٢١
طود إلى السبع الطباق قد ارتقىيسمو وموضع بحر علم زاخر
٢٢
ومحل سر الحجة العظمى التيلا يختفي عنها الورى بسرائر
٢٣
فإذا نظرت نظرت سيد معشرٍوإذا خبرت خبرت حجة قاهر
٢٤
لا البحر ملتطم العلوم إذا بدايتلو العلوم ولا السحاب بماطر
٢٥
لو كانت العلماء تعرف فضلهلم تعلُ فوق أسرة ومنابر
٢٦
لو أن للعظماء موضع سرهلعلت بتيجانٍ لها ومآذر
٢٧
علماً من العلم الذي من قادهبهداه لم يك في المعاد بخاسر
٢٨
وضياءُ عزم من مليكٍ لم يزلفي الملك يحبوه بفضلٍ وافر
٢٩
جرت الجياد فرام رتبة أولٍليس الجواد على السباق بآخر
٣٠
وتفاخرت شمم الأنوف بعزهافعلا بعز اللّه كل مفاخر
٣١
بعث الشآم إلى العراق رسالةًفأتى الجواب مع الجنوب الثائر
٣٢
حييت من جبل تبوأ للعلىوالعزّ يرتع في رباك الزاهر
٣٣
حمل الشآم تشوقٌ وتلهُّفٌجبل يروق سواد عين الناظر
٣٤
لا أصله سهل لمدركه ولانسر السماء إلى ذراه بطائر
٣٥
يتفجَّر الينبوع من هضباتهعذباً فيغرق باطن في ظاهر
٣٦
ويمرُّ في روضٍ كوابل مزنةتحي النفوس وكل ورد عاطر
٣٧
يا من محنت به فأصبح حبهمني ممازج للحشا وضمائري
٣٨
انظر إليَّ فأنت جدي في الورىليس التجاوز عنك لي بمخامرِ
٣٩
واعذر عن التقصير من لولاك لميك في التغرب للزمان بغادر
٤٠
فلو استطعت أرد شكرك كان ليفي كل عضوٍ لي لسان الشاكر
٤١
يا راشد الدين الذي أرشدتهفيك الخلائق بالزمان الحاضر
٤٢
فاغفر فأنت لنا ممد تفضلاًللمستمد من العزيز الغافر
٤٣
من باقرٍ بقر العلوم جميعهاولذاك لُقِب جده بالباقر
٤٤
أبرزت في يوم الضحية لمعةقد ضمّنت درراً ونظم جواهر
٤٥
وأمرتني نظم القريض وإنمابك عمت في بحر القريض العامر
٤٦
ونظمتها والليل يحدر صحبهوجلبتها عذراء حلية تاجر
٤٧
عذراء تسحب نحو فضلك بردهاأخت القلائد من بنات الخاطر
٤٨
جهد المقل إذا حظيت بقطرةٍمن بحر علمك قلت قولة قادر
٤٩
لم تأتِ ألسنة الرواة بمثلهاأبداً ولم تسمح قريحة شاعر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.