١
أَشاقَكَ بِالبينِ الخيالُ المودّعُفَدَمعُك فَيّاضٌ وَقَلبُكَ يُصدَعُ
٢
وَهاجَكَ مَغنىً أَخلقَت رَبعَهُ الصَبافَرَبعُ الصِبا مِن حُسنِهِ يَتَقطَّعُ
٣
وَعَهدِي بِهِ وَالدَهرُ يَسمَحُ بِالرِضىوَطَيرُ التَصابي في مَراعيهِ وَقَّعُ
٤
وَسِربُ الظِباءِ العُفرِ غازلها الهَوىوَما صَدّها عَنّا حِجابٌ وَبُرقُعُ
٥
يُمِتنَ وَيُحيِينا الرضى فَزمانُناوَإِن جَلّ ما يَأتينَ يَأسٌ وَمَطمَعُ
٦
وَفيهِنّ حَوراءُ اللَواحِظِ طفلَةٌصَيَودٌ لِأَلبابِ المُحبّين تَصرَعُ
٧
وَقائِلَةٍ كَم ذا التَصابي لَدى الصِبافَقُلتُ فُؤادي بِالصَبابَةِ مُولَعُ
٨
بُلِيتُ بِرَبّاتِ الحِجالِ وَقَلّمادَعَونَ امرَءاً إِلّا يُجِيبُ وَيُسرِعُ
٩
حَدانِي الهَوى للبيضِ وَالدُعجِ وَالدُمىوَإِن كانَ بِي نَحوَ المَكارِمِ مَنزَعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.