الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بانت سليمى وأمسى حبلها انقضبا

دعبل الخزاعيالعصر العباسي · ٣٨٨ قصيدة
٣ قراءة
١
بانَت سُلَيمى وَأَمسى حَبلُها اِنقَضَباوَزَوَّدوكَ وَلَم يَرثوا لَكَ الوَصَبا
٢
قالَت سَلامَةُ أَينَ المالُ قُلتُ لَهاالمالُ وَيحَكُ لاقى الحَمدَ فَاِصطَحَبا
٣
الحَمدُ فَرَّقَ مالي في الحُقوقِ فَماأَبقَينَ ذَمّاً وَلا أَبقَينَ لي نَشَبا
٤
قالَت سَلامَةُ دَع هَذي اللَبونَ لَنالِصِبيَةٍ مِثلَ أَفراخِ القَطا زُغُبا
٥
قُلتُ اِحبِسيها فَفيها مُتعَةٌ لَهُمُإِن لَم يُنَخ طارِقٌ يَبغي القِرى سَغِبا
٦
لَمّا اِحتَبى الضَيفُ وَاِعَتَلَّت حَلوبَتَهابَكى العِيالُ وَغَنَّت قِدرُنا طَرَبا
٧
هَذي سَبيلي وَهَذا فَاِعلَمي خُلُقيفَاِرضَي بِهِ أَو فَكوني بَعضَ مَن غَضِبا
٨
ما لا يَفوتُ وَما قَد فاتَ مَطلَبُهُفَلَن يَفوتَني الرِزقُ الَّذي كُتبا
٩
أَسعى لِأَطلُبَهُ وَالرِزقُ يُطلِبُنيوَالرِزقُ أَكثَرُ لي مِنّي لَهُ طَلَبا
١٠
هَل أَنتَ واجِدُ شَيءٍ لَو عُنيتَ بِهِكَالأَجرِ وَالحَمدِ مُرتاداً وَمُكتَسَبا
١١
قَومٌ جَوادُهُمُ فَردٌ وَفارِسُهُمفَردٌ وَشاعِرُهُم فَردٌ إِذا نُسِبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دعبل الخزاعي

عُرف دعبل الخزاعي بهجائه اللاذع وتشيعه لآل علي بن أبي طالب، حتى طال هجاؤه الخلفاء العباسيين من الرشيد إلى الواثق ومن دونهم. أقام ببغداد بعد أن كان أصله من الكوفة، وكان صديقًا للبحتري، وله أخبار وشعر جيد، كما صنّف كتابًا في طبقات الشعراء. طال عمره حتى صار يقول إنه يمضي خمسين سنة يحمل خشبته على كتفه يبحث عمن يصلبه فلا يجد، وتوفي في بلدة الطيب بين واسط وخوزستان.

قصائد أخرى لـدعبل الخزاعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة