١
ما لنا سائق الرواحل قدمفركبناه زائراً زئر ضيغم
٢
فمضى فانطوى الفضاء بلحظفحططنا الرحال فالركب خيم
٣
أمن الراقلات هدراً فنيقأم من العاديات ضجاً مطهم
٤
أمن الداويات زفا ظليمأم من العاصفات عصفاً مجسم
٥
أم من المنشئات غيماً ركامبين جنبيه سائق الرعد زمزم
٦
أم هو الصرح من سبا قبل رد الططرف وافى به الدعاء المعظم
٧
أم حديث من البخاري صحيحغامض لا يكاد معناه يفهم
٨
مبهم كنهه فكيف يحيط المرءخبراً بالأمر والأمر مبهم
٩
فسرته للشرق أدمغة الغربفأبدته متقن الصنع محكم
١٠
ذاك طير السما ودبابة الأرض وسباقة الهوى وخواضة اليم
١١
أوحدي مقتم بالرباعيفاعظم بالأوحدي المقيم
١٢
إن يطر جاوز الأثير رقياوعلى النهر للمجرة حوم
١٣
أو يسر فالجبال يمنى ويسرىكالحصى فيه جمرة الخيف ترجم
١٤
أو يخض أبحراً فما البحر إلاكفتيل السواد من حول معصم
١٥
يفرق البحر شبه آية موسىكل فرقٍ كيذبل ويلملم
١٦
معجز ثبت النبوة لو لاأنها في النبي أحمد تختم
١٧
مركب لا كفلك نوح ومهدلا كمهد المسيح عيسى بن مريم
١٨
تانك الآيتان خصصتا فيفئة ما وذا لكل الورى عم
١٩
مرتقيه يطوي المراحل فيهفهو منه معرس في مخيم
٢٠
حاجز الحر مانع القر لكنآذن للعليل أن يتنسم
٢١
من حميا إدلاجه في سراهيسكر الركب في رحيق مختم
٢٢
وبلطف من هزه وحداهيذهل الطفل عن لباه فيفطم
٢٣
وبه بلبل رخيم غناهكلما جس بالبنان ترنم
٢٤
فهو للسكر والغنا والملاهيمجلس حافل وغير محرم
٢٥
ما رأينا نظيره من خطيبمصقع وهو لا شفاه ولا فم
٢٦
مرشد بالخطاب كل قريبٍوبعيدٍ إلى الذي هو أسلم
٢٧
فهو يحيى ابن غفلةٍ لهداهلا كقاضي القضاة يحيى بن كثم
٢٨
ذاك قاضٍ يصيب طوراً ويخطيتارةً ليس بالنبي ليعصم
٢٩
كاتب قارئ بأجهر صوتما بلوح البسيط خط وتمتم
٣٠
نافياً نده بكل حروف الننفي أن ما ولما لن ليس لالم
٣١
من سجاياه وهي غر السجاياإنه في أخيه صب متيم
٣٢
لو رىه ولو على رأس ميلمن لقاه عليه صلى وسلم
٣٣
وإذا ما تقارباً لعناقحاد ذا أيمنا وذلك أشأم
٣٤
أإباء للف جيد بجيدأم جفاء للثم خد ومبسم
٣٥
لا وكلا بل الوصال تمام العشق والشيء للزوال إذا تم
٣٦
منجد مغور مكر مفرفي الفيافي وملتو ومقوم
٣٧
طبق حال الطريق نشزاً ووهداًوانعطافاً مسطحاً أو مسنم
٣٨
وبكل تراه أهدى سبيلاًمن قطاة إلى التي هي أقوم
٣٩
ذو شوى هن من سجين هواءفإذا أطلق الهواء تلعثم
٤٠
ذو لسان عن اللبان وليعإن تحركه من حشاه تكلم
٤١
مر ينساب في المهامه صلامطرق الرأس أبتر الذيل أرقم
٤٢
مقلتاه ليلاً سراجاً سليطأو شهابان يرجمان المقدم
٤٣
فبفتح من مقلتيه وغمضتجد الكون أقمر اللون أقتم
٤٤
عاقد في الفضاء عيلم نقعوهو فلك النجاة في ساحل اليم
٤٥
كاتب في صحيفة الأرض سطرين طويلين كل سطر منمنم
٤٦
ما احتسينا ركوبه الحلو إلاواختشينا نكوبه المر علقم
٤٧
كيف فيه النفوس تسكن روعاًوله السائق الظلوم المحكم
٤٨
كم أتاح الردى على راكبيهوعليه فحطموا وتحطم
٤٩
فعلى مالك الجحيم سلامهو أندى منه فؤاداً وأرحم
٥٠
ألمن نرفع الشكاة عليهألقاض أصم سمعاً وأبكم
٥١
ناصب كلة الخفاء بخدرمرتج الباب عن شكاية معدم
٥٢
من لهذا البئيس إن يلج الخدرومفتاح حصنه ألف درهم
٥٣
ليت أن القضاة كانوا نساء اليوم كي يكشفوا ميحاً ملثم
٥٤
وتراهم نصب العيون فيرجيمنهم الحكم باللتي هي أقوم
٥٥
بشر الآنسات عما قريببرلمان القضاة فيهن يدغم
٥٦
فسعيد في المجلسين سعادوسليم سلمى ومارون مريم
٥٧
فهناك السفور يغمر قصراًوالخبا في معاول الرقص يهدم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.