١
لم يصدق الواشون في ما حدثواعني بأني حبل ودي انكث
٢
إيمان ودي مستمر عقدهاحاشا لمثلي في يمين يحنث
٣
لا سلم اللَه العذول فدأبهعن سرا أرباب الصبابة يبحث
٤
ما إن وعى في الحب قولا طيباإلا وبدله بقول يخبث
٥
للَه بين لم يزل قلبي بهمما جنيتم في الهوى يتعشت
٦
يا هاجرين كفيتم نار الجفافحشاي منها لم يزل يتأرث
٧
اسقيتموني من مدام فراقكمكاسا بها صرف الذعاف يميث
٨
وتركتموني بين عذالي لقالافي الحياة ولست ميتا أبعث
٩
يا ليت شعري ماعيكلم في الهوىلو أنكم في قتلي تتلبثوا
١٠
شاع الحديث بأنني مقتولكمولغا الأنام يقتلني وتحدثوا
١١
أنا قد رضيت فدع زنادي فيكميورى بوصل منكم أو يغلث
١٢
لا كنت يوما ان شنئت رضاكمولو أن قلبي في هواكم يفرث
١٣
لم تحدثوا في الهجر فعلا زائداًإلا ولى شوق اليكم يحدث
١٤
يحلو لقلبي ما استمر من الجفاويلين إذ يقسو الحبيب ويكرث
١٥
يا أهل سلع كل صب لم يهمفيكم فذلك في المحبة يعبث
١٦
لي فيكم ما بين اتلعة النقاحيث الخمائل والكثيب الأوعث
١٧
ظبي بسفح القلب يرتع دائماوبمنحنى تلك الأضالع يمكث
١٨
جهدي أظل من العواذل والعدىحذرا اذكر اسمه واؤنث
١٩
لكن لساني مذ عرفتني نشوةاضحى يقول لسامع ويحدث
٢٠
ما القصد سعدى والرباب وإنماقصدي الحبيب الأبطحي الأدمث
٢١
سهل الخلائق في حراء لم يزلللَه في خلواته يتحنث
٢٢
من بشر الكهان أقواماً بهوالجن تهتف والوحوش تغوث
٢٣
من لا تشكت منه آمنة كماتشكو النساء الوالدات الطمث
٢٤
من لم يزل جبريل من رب العلافي روعه زبد الحقائق ينفث
٢٥
اهدى إلى فعل الجميل من القطايولى ولا يلوى ولا يتريث
٢٦
يرضى بأن يمسى بطانا صحبهويبت إشفاقاً عليهم يغرث
٢٧
لم يلف يوما منه ما يؤذى بهجار ولا يلغى لديه ويرفث
٢٨
جاء الأنام بما أزاح عماهموغدا بهم نحو المكارم يدلث
٢٩
بذ الفصاح المقلقين بمحكمأعنى القرآن وما سواء ينكث
٣٠
معنى قديم من قديم لم يزلواللفظ منا في الحقيقة محدث
٣١
يقضى اللبيب بأنه من ربنالا يمترى فيه ولا يتلبث
٣٢
وإذا وعت اسماعه آياتهفيروح وهو مشنف ومرعث
٣٣
ما رده إلا عنيد جاهلإن العنيد هو الجهول الأخبث
٣٤
عجبا لمن يذر البقاع اطايباتنمى الزروع وفي سباخ يحرث
٣٥
ضلوا الطريق وفاتهم صبح السرىمن جهلهم والجهل ليل أبغث
٣٦
يا خير من أمت حماه عصابةانضوا إليه الرازحات وحثحثوا
٣٧
كن لي الشفيع من الذنوب إذا اغتدتتلك الخلائق في القيامة تلهث
٣٨
صلى عليك اللَه يا من دأبنانهدى له منا الصلاة ونبعث
٣٩
وعلى القرابة والصحابة من بهمفي كل امر ساءنا نتثبث
٤٠
ما أم ركب نحو طيبة زائراوسرت بهم تلك النياق الدلث
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.