١
وَصَلَ السُراةُ وَأَنتَ ماكِثأَأَمِنتَ أَحداثَ الحَوادِث
٢
سَحَرَتكَ دُنيا لَم تَزَلأَنفاسُ زَهرَتِها نَوافِث
٣
بِزَخارِفٍ مَلَكَت هَواكَ فَأَنتَ فيها الدَهرَ رافِث
٤
لِمَ لا تَسِيرُ لِخَيرِ خَلقِ اللَّهِ أَفضَلِ كُلِّ حادِث
٥
المُصطَفى مِن آلِ سامٍ مَع بَني حامٍ وَيافِث
٦
سِرِّ البَريَّةِ صَفوَةِ الخلّاقِ مِن كُلِّ الحَوادِث
٧
هُوَ أَوَّلٌ وَالشَمسُ ثاني نُورِهِ وَالبَدرُ ثالِث
٨
فَهُناكَ تَأمَنُ مِن صُروفِ الدَهرِ وَالكُربِ الكَوارِث
٩
وَتَعيشُ مُرتاحَ الضَمائِرِ غَيرَ تَعبانٍ وَلاهِث
١٠
وَإِذا حَلَفتَ بِأَنَّ مَثواكَ الجِنان فَلَستَ حانِث
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.