١
سقى طللا حيث الأجارع والسقطوحيث الظباء العقر ما بينها تعطو
٢
هزيم همول الودق مرتجس لهبافنائه في كل ناحية سقط
٣
ولو ان لي دمعا يروى رحابهلما كنت أرضى عارضا جوده نقط
٤
ولكن دمعي صار أكثره دمافإني يرجى إن يروى به قحط
٥
ولما رماني البيت سهما مسددافاقصدني والحي الوى به شحط
٦
نحوت بأصحابي وعيسى أجارعافلا نفل يلفى لديها ولا خمط
٧
وجبينا قفار الو تصدت لقطعهاروامس أرياح لأعيت فلم تخط
٨
مفاوز لا يجتاب شخص فجاجهاولو أنه الخربت أو خارب مسلط
٩
يسوف بها الهادي التراب ضلالةويغدو كعشواء لها في السرى خبط
١٠
سريت وصحبي قد أديرت عليهمسلاف كرى والعيس في سيرها قطو
١١
وقد مالت الأكوار وانحلت البرىلطول السرى حتى فرى لستع المغط
١٢
كأنا ببحر الآل والركب منجدونحن ببطن الغور نعلو وننحط
١٣
كمثل غريق ليس يدري سباحةوقد صار وسط الماء يبدو وينغط
١٤
وقفنا برسم الربع والربع خاشعنسائله عن ساكنيه متى شطوا
١٥
فلو أن رسما قبله كان مخبرالقال لنا ساروا وبالنحنى حطوا
١٦
كأن فناء الربع طرس وركبناصفوفا به سطر ورسما به كشط
١٧
رعى اللَه طيفا زار من نحو غادةوحيا وفود الليل ما شابه وخط
١٨
فحييت طيفا جاء من نحو أرضهاومن دوننا والدار شاسعة سقط
١٩
فيا طيف هل ذات الوشا حيز واللمىعلى العهد أم الوى بها بعدنا الشحط
٢٠
وهل غصن ذاك القد يحكى قوامهإذا خطرت في الروض ما ينبت الخط
٢١
وهل ذلك السبط المرجل لم يزليمج فتيت المسك من بينه المشط
٢٢
وهل هو ان أهوى إلى مشط رجلهاكأيم ففي قلبي له دائما نشط
٢٣
وهل عقرب الصدغين في روض خدهابشوكتها تحمى ورودا به تغطو
٢٤
وهل خصرها باق على جور ردفهافعهدي بذاك الردف في الجور يشتط
٢٥
وهل حجلها غصان من ماء ساقهاوهل جيدها باق به العقد والقرط
٢٦
وهل ريقها يا صاح كالخمر مسكرفعهدي به قدما وما ذقته اسفنط
٢٧
وهل ردنها والذيل مهما تفاوحايضوعان عطرا دونه المسك والقسط
٢٨
وهل سرها ما ساء عشاق حسنهاوقد نزفوا للبين دما وقد اطوا
٢٩
وهل نسيت ليلا وقد دار بينناحديث كمثل الدر سمعي له سقط
٣٠
وهل علمت أني نظمت قلائدافما عقدها في الجيد منها وما السمط
٣١
قلائد في مدح الذي طوق الورىعوارف مثل البحر ليس له شط
٣٢
وهيهات ان يزهى بدر نظمتهولكنني أرجو يكون له لقط
٣٣
وما قدر مدحى بعدنون ومدحهاوهذي لها رصف ونظمي له فرط
٣٤
وكم آية دلت على أنه الذيله خلق كالروض ما شأنه سخط
٣٥
هو الخاتم المبعوث أشرف مرسلوأكرم من ضمته في مهده القمط
٣٦
ومن لم يزل يقظان في المجد والعلاوقد نعس الأقوام في المجد أو غطوا
٣٧
تلقى من الرحمن في كل لحظةحقائق لا تحصى ولا يمكن الضبط
٣٨
أباح له التصريف في كل ملكهوقال إليك الحل في الحكم والربط
٣٩
فساس جميع الناس أو في سياسةومال بميزان القضايا به القسط
٤٠
وأخبر عن أنباء ما سطر الأولىوعن محدث يأتي لازناده سقط
٤١
وما قرأ الاسفار يوما ولا رأىمنالا ولا لوحا بأسطاره خط
٤٢
يجازى على المعروف عبدا وسيداوليس عليه يوم يولى الندى شرط
٤٣
وما شاب ما يوليه من ولا أذىولا شان ما يولاه كفر ولا غمط
٤٤
إليه الندى ألقى مقاليد أمرهوقال إليك القبض في البذل والبسط
٤٥
فما قال يوما لا لراجي نوالهولا قصر الجدوى بنان له سبط
٤٦
ولا همة ترقى إلى ما ينالهولا حسد شين ولا حسد غبط
٤٧
وناقض منه الجود قول أبي العلالمن جيرة سموا النوال فلم ينطوا
٤٨
يجود وما سام العفاة نوالهوكم شان ذا جدوى وقد اخلف اللط
٤٩
ينادي منادى الجود من عن أوبداإلى بذله سيروا سراعا ولا تبطوا
٥٠
إذا ما بدت أعلام سلع وطيبةوشاهدتم النادي ففي وسطه حطوا
٥١
همام لدى الهيجاء تعنو لبأسهأسود الشرى يوم العجاج إذا بسطو
٥٢
خبير بكر الخيل في حومة الوغاإذا راع نكس القوم من صوتها نحط
٥٣
إذا طال قرن أو تعرض مارقفهذا له قد وهذا له قط
٥٤
يبر نفوس الصيد في ساعة اللقافلا ملك ينجيه جند ولا رهط
٥٥
إذا ما نحا الدرع الدلاص برمحهفما هي إلا ان تشك فتنغط
٥٦
كأن انسياب الرمح في الدرع سابحمن الرقش في وسط الغدير له غبط
٥٧
إليك رسول اللَه وجهت مطلبيفما خاب من رجى غياث الورى قط
٥٨
عسى يوم لا يغنى عن المرء خلةيكون لذنبي من شفاعته قسط
٥٩
وتترى صلاة من الهي على الذيبه بشر الأحبار والروم والقبط
٦٠
وعترته والصحب ما لاح في الدجىبريق شجاني والدجى لمم شمط
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.