الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أيا تاركين القلب بالسقم بالباألا عطفة تشفى فؤادي وباليا
٢
ألا رحمة منكم لولهان مدنفيبيت معنى القلب حيران عانيا
٣
أبحتم لا يدى السقم نهب جسومناواحرمتم ما كان للجفن غاشيا
٤
لذاك غدت أهداب جفنى منوطةبأوتاد شهب في السماء رواسيا
٥
جمعتم علينا كل ضرب من الأسىكأنكم قد خلتمونا أعاديا
٦
رحلتم بقلب بان عن مستقرهوفارق جسما صار بالسقم ذاويا
٧
فقلبي كما شاء النوى ظل راحلاوجسمي كما يقضى الهوى بات ثاويا
٨
على الكره أمسى الجسم بالشام ثاوياوقد أصبح القلب المعنى يمانيا
٩
وباتا وقد بانا لبعد مداهمايظنان كل الظن إن لا تلاقيا
١٠
على رسلكم في الهجر يا ساكني اللوىفحتى متى تبدون عنا تجافيا
١١
صلوا مغرما قد حالف السقم جسمهعلى الفه ما دام ذا العمر باقيا
١٢
لقد دق منه الجسم عن درك عودورق كأرواح تمشت سواريا
١٣
وليلة أم الطيف من أبرق اللوىلأرض دمشق الشام يفرى القيافيا
١٤
ترى كيف جاب البيد والافق مظلمولم يلف شهبا في سراه هواديا
١٥
وقد طمست في الليل أعلام سيرهوسدت رعان البيد عنه المراقيا
١٦
أما خاف زنجي الظلام الذي غدابخرصان شهب الافق للطرق حاميا
١٧
أتى عائدا للصب لا خاب سعيهولا زال للخيرات ما دام ساعيا
١٨
فلم يلف ذا سقم لدى العين بادياولم يلق عنه في الاناسي حاكيا
١٩
وما كان لولا انة الصب من جوىليعلم من أمسى من السقم خافيا
٢٠
وبرق هفا وهنا بأكناف حاجركما أرفض سقط الزند بالقدح باديا
٢١
نألق يفرى حلة الليل بالسناإلى أن غدا بعد التقمص عاريا
٢٢
يضىء بأكناف السحاب ويختفىكسيف بغمد سل وأنساب ثانيا
٢٣
فهاج وأذكى بالأضالع مذ سرىلهيب غرام للجوانح صاليا
٢٤
وذكرني لما تبسم في الدجىبروق ثنيات الذي صد قاسيا
٢٥
وما كنت بالناسي لذكرى عهودهفقد يذكر الإنسان ما ليس ناسيا
٢٦
وليلة اعملنا الركائب في السرىونجم السها في الافق حيران ساهيا
٢٧
نجوب بها البيداء طورا وتارةنخوضها بحرا من الآل طافيا
٢٨
ففي صفحة البيدا تراهن اسطراوفي لجة الأذى فلكا جواريا
٢٩
كأنا على أكوارها مثل أسهموقد أشبهت ضمرا قسيا حوانيا
٣٠
فكم دوّ خبت مع هضاب قطعنهايبيت بها السرحان ظمآن طاويا
٣١
فهضب الفيافي كالكرات تجيلهاصوالج ايدي جاسرات نواجيا
٣٢
وما انفك حث السوق في السير دأباونلفى لها من شدة الشوق حاديا
٣٣
إلى أن غدت ظلعى من السير والوناومالت بأعناق إلينا شواكبا
٣٤
وقالت ودمع العين جمار بخدهاوأخفافها كلت وعادت دواميا
٣٥
إلى من تامون المسير وما الذيتريدون إذ جبتم قفارا خواليا
٣٦
فقلنا لها سيرى ولا تخشى أذىفقد قرب النسيار ما كان نائيا
٣٧
سنغشى إذا بانت معالم طيبةرحاب المعالي والقباب العواليا
٣٨
قابا سمت فوق السموات رفعةبمن حل أوجا في الكمالات ساميا
٣٩
بمن كانت السبع الطباق حقيقةمجازا له لما توقل راقيا
٤٠
بمن جاز إذ جبريل أحجم واقفاولو جاز قيد القاب لارتد فانيا
٤١
بمن أبصر الرحمن حقا ولم يزغله بصر كلا ولا كان طاغيا
٤٢
بمن ميطت الاستار عن عين قلبهفأبصر أعيان الوجود كما هيا
٤٣
بمن عادت الأزمان إذ دار دورهكهيئتها فابحث عن السر واعيا
٤٤
بمن انقذ اللَه الأنام ببعثهوجلى به قطعا من الجهل داجيا
٤٥
بمن شق بدر الافق طوعا لامرهبمرأى من الأقوام شعارين هاويا
٤٦
بمن زود الجيش الكثير بلا مرابتمر قليل حين سار مغازيا
٤٧
بمن فاض عذب الماء من عشر كفهفأروى به من كان للماء ظاميا
٤٨
بمن انطق الضب الذي قال أنهرسول من الرحمن أرسل داعيا
٤٩
محمد الهادي وأفضل من أتىلا سقام داء الجهل بالعلم شافيا
٥٠
هو المفلق المنطبق والمدره الذيغدا لأساليب البلاغة حاويا
٥١
إذا طرق الاسماع في حال وعظهبخير وشر آمرا ثم ناهيا
٥٢
طربت فلم تعلم أورق سواجعوإلا قيان مبديات أغانيا
٥٣
ألا رب يوم سل عضب لسانهوفل به الخصم الألد المناويا
٥٤
وأبدى تثير الدر في حال نطقهفأعجز نظاما يعانى القوافيا
٥٥
وكم قرع الأقوام في كل مشهدعلى عجزهم والخصم يبدى تغابيا
٥٦
وقارعهم لما رآهم إذا دعواإلى الحق أبدوا عن دعاه النعاميا
٥٧
فكم يوم حتف أعقب الفتح إذ غدزواصيود أسود لم يزلن ضواريا
٥٨
أسود ترى الأسياف أظفار كفهاوغاباتها سمرا رقاقا عواليا
٥٩
دحوا من مثار النقع أرضا فلو بغوالساقوا عليها الصافنات المذاكيا
٦٠
لقد حار فيها الغر إذ قال قد غدتلنا الأرض ستا والسماء ثمانيا
٦١
أولئك أصحاب الرسول ومن لهمعلاء غدا فوق المجرة ثاويا
٦٢
فأولهم في الصدق والفضل والوفاأبو بكر المرضى إذ كان راضيا
٦٣
وثانيهم الفاروق ذو الباس والذيغدا المنار الدين بالسيف بانيا
٦٤
وثالثهم عثمان لا تنس فضلهوقد جهز الجيش الذي سار غازيا
٦٥
ورابعهم في العد فارس هاشمومن كان للهادى النبي مواخيا
٦٦
وباقيهم أهل الفضائل كلهمفأكرم بهم صحبا كراما أعاليا
٦٧
ولا تنس أهل البيت واحفظ حقوقهموكن فيهم صبا محبا مواليا
٦٨
ورج من اللَه الكريم بحبهممرادا تنل أضعاف ما كنت راجيا
٦٩
بودى ومن لي أن أكون إذا رضوارقيقا لهم عبدا بروحي وماليا
٧٠
فلا حر الأمن دعوه بعبدهمولا خير في شخص لهم بات قاليا
٧١
فيا خير خلق اللَه أرجوك شافعاليوم يجيب الناس فيه المناديا
٧٢
ليوم عبوس قطرير يرى بهمن الهول خوفا ما يشيب النواصيا
٧٣
فلى كل يوم في المعاصي زيادةونفس أبت في الغي الا تماديا
٧٤
رضيت إذا ما أدركتني شفاعةبأني أنجو لا على ولا ليا
٧٥
ولكن لي في اللَه ظنا محققاسأعطي به فضلا من اللَه وافيا
٧٦
وصلى عليك اللَه يا خير مرسلبنور كتاب جاء للرين جاليا
٧٧
ويا من نضا في الدين حتى أزعهكما شاء عزما والحسام اليمانيا
٧٨
وثنى على آل النبي وصحبهمعيدين بيض الهند حمر قوانيا
٧٩
مدى الدهر ما حلوا عواطل دينهموما عطلوا للشرك ما كان حاليا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد الصالحي الهلالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة