١
كف الملام فلست ممن ينقضحبل الوداد ولو تمادى المعرض
٢
حاشا ودادي أن يزن بريبةمما تقوله العذول المبغض
٣
أيروم مني سلوة عن حبهإني إذن في ليل جهلي أركض
٤
للّه طيف من أعالي بارققد زارني والجفن مني مغمض
٥
وقد ارتدى جنح الدجى متخفياعن عين واش بالملام يحرض
٦
عجبا له كيف اهتدى في سيرهوالليل داج والكواكب غيض
٧
أين الشآم وجلق من بارقومجاهل من دون ذلك تعرض
٨
لما أتى وقد انتحلت من الضنىوغدت ضلوعي بالغرام تقرض
٩
القى شخيصا قد برته يد الهوىوالجسم ما فيه عريق ينبض
١٠
لا غرو ان زار الخيال شبيههفالشكل عن اشكاله لا يعرض
١١
حييت من طيف الم بحبنامن بارق وأتى الينا ينفض
١٢
وسقى ديارا جئتنا من نحوهاوطفاء عنها كل عيث تحرض
١٣
ارضا ثراها للنواظر الثمدونسيمها يشفي به الممترض
١٤
والذل أمسى عن حماها مدبراوالعز أضحى في ذراها يربض
١٥
ما ذاك من عجب وفي سودائهاسر العوالم والأغر الأبيض
١٦
مروى الألوف بفائض من كفهلما أصيبوا برق الثنايا يومض
١٧
هطلت سحائب جوده لما غدافي طيبها برق الثنايا يومض
١٨
والبحر غارت عينه من سببهلما غدا طر ق المكارم يفرض
١٩
وجبت بمبعثه قلوب عداتهوغدت تسن له الصلاة وتفرض
٢٠
مردى الألوف إذا الزحوف تقابلتوالبيض تثلم والقنا يتهبض
٢١
في موقف يذر الكماة إذا دنتأقدامها فيه تزل وتدحض
٢٢
ما زال يضرب بالحسام عداتهطورا وطورا بالأسنة يوخض
٢٣
حتى استغال المشركين بوقعةأضحت رقابهم بها تترضض
٢٤
وغدا منار الشرع يزهى رفعةوالشرك أمست عمده تتقوض
٢٥
أعلمت أن الضب أخبر أنهسر الوجود وشرعه لا ينقض
٢٦
وكذا البعير شكا أليم هوانهفأجاره من وقع حد يحرض
٢٧
حمال أعباء الشدائد يوم لاتغنى القرابة والخلائق تعرض
٢٨
في موقف عمت روائع هولهوالحق يرفع من يشاء ويخفض
٢٩
ما في جميع الأنبياء ورسلهمحتى الملائك من غدا يتعرض
٣٠
فهناك يأتي الخلق أشرف مرسلفيشد مئزر عزمه إذ ينهض
٣١
فيظل يسأل ربه فيجيبهاشفع أوامرنا إليك تفوض
٣٢
يا خير من يحلو مكرر مدحهويلذ نظم في حلاه يقرض
٣٣
كن لي الشفيع إذا الجحيم تسعرتوغدت تشوه للوجوه وترمض
٣٤
فمن الذي يرجى ليوم ملمةألاك يكشفها إذا تتأرض
٣٥
فعليك صلى ذو الجلال الهناما ناح صب جفنه لا يغمض
٣٦
والآل والصحب الذين جميعهمأضحت بهم زبد الحقائق تمخض
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.