١
يا ثاني الغصن من قد له خطرومفرد الحسن ها قلبي على خطر
٢
ويا مديرا علينا من مراشفهسلافة الراح في كاس من الثغر
٣
لا تحبس الراح عمن راح ذا غللشوقا لورد اللمى من ريقك الحصر
٤
يا صاحبي بنعمان الأراك خذاعن يمنة الحي أو كونا على حذر
٥
قرصد الحب حيث الغصن منعطفومكمن الموت بين الورد والصدر
٦
وحيث مسرح آرام رعايتهاحب القلوب بسفح الأضلع السعر
٧
من كل ريم يصيد الأسد ناظرهويكسر الجفن يوم الروع من حور
٨
له خباء باشطان الرماح غدامطنبا في مقبل البدو لا الحضر
٩
وحوله الخيل مرحى في أعنقهاظللن ينفضن منها اللجم في العذر
١٠
وسلت البيض يحمي البيض من حذرأسد مغاوير في غاب من السمر
١١
يا ثبت اللَه قلب الصب حين دنامن موقف يستطير العقل بالطير
١٢
وقد تسربل درع الصبر سابغةوراح في السير بين الأمن والحذر
١٣
ما جاءه الحب في جيش له لجبكالدل والظرف والإعجاب والخفر
١٤
إلا ووافه في يوم التقائهمابالحزن والسقم والتدليه والفكر
١٥
يغشى حياض الردى ما إن يثبطهحلو الحياة ولا مر الردى الصبر
١٦
فاعجب له من شجاع فتك عزمتهتفل يوم مضاها غرب ذي أثر
١٧
ما إن يزال مع الأقدام منكسرابجيش حب على العشاق منتصر
١٨
مقانب قد تلتها يوم إذ زحفتمكتائب كتبتها العين بالنظر
١٩
أهكذا الحب يضنى القلب بالفكروالجسم بالقسم والأجفان بالسهر
٢٠
ما كنت أدري بأن الحب ذو محنحتى ابتليت وليس الخبر كالخبر
٢١
أمسى وداء الأماني لا يفارقنيإن الأماني تضنى القلب بالذكر
٢٢
والجسم قد رق من ضعف ومن سقمحتى تشكى مسيس القمص والأزر
٢٣
والجفن لم يعرف إلا غماض مذ عقدتبحاجب منه أهداب من الشعر
٢٤
كم قلت للقلب من خوف عليه وقدأمسى بحب ظباء البدو في فكر
٢٥
أنهاك أنهاك لا آلوك معذرةعن نومة بين ناب الليث والظفر
٢٦
فما أصاخ إلى قولى وموعظتيحتى رمى من صروف الحب بالعبر
٢٧
إن تمس يا قلب من قتلى الهوى فلكمملوك عشق هووا من أرفع السرر
٢٨
وغير بدع فملك الحب سطوتهتصبر الأسد اشلأ الظبا العفر
٢٩
يا ظبي إنس له فتك الأسود ومنلولاه لم ألف ألف الهم والغير
٣٠
كف الإغارة عن قلب به فتكتسيوف لحظ صحيح الجفن منكسر
٣١
ما إن يمر به يوم بلا نصبو يتاح له صفو بلا كدر
٣٢
سلبته يوم ملقانا بذى سلمحيث الخزامى ونبت الضال والسمر
٣٣
وها أنا مستجير من هواك بمنأجاز ظبي الفلا المختار من مضر
٣٤
أمن المروع وكهف المستجير ومنيرجى لكشف حلول الخطب والضرر
٣٥
خير الأنام وأزكاهم وأكملهموأفضل الناس من باد ومحتضر
٣٦
شمس الوجود ومن جلى ببعثتهأحلاك جهل فقيد النور منكدر
٣٧
روح العوالم لولا عينه وجدتلأصبح الكون جسما دارس الأثر
٣٨
ذو المعجزات التي كالشمس باديةلذى البصيرة إشراقاً وذي البصر
٣٩
منها انبجاس غير الماء من يدهعذبا دلالا يروى غلة الصدر
٤٠
ومنطق الضب إن اللَه أرسلهلسائر الخلق من جن ومن بشر
٤١
والذئب قال لراعي الشاء سر عجلالمنقذ الخلق من نار ومن سعر
٤٢
ولا يرعك ضياع الشاء من فزعمن فاني حفظ الشاء من ضرر
٤٣
كذا البعير وقاء ما ألم بهمن عبء حمل ومن نحر على الكبر
٤٤
ورؤية القوم في أفق السماء وقدراموا اقتراحا عليه الشق للقمر
٤٥
والجذع قد حن من شوق إليه وقدأتاه يسعى إليه أخضر الشجر
٤٦
واخذه الكف من بطحاء أرسلهالأعين القوم فارتدوا بلا بصر
٤٧
سائل قريشا غداة النقع كيف رموابعارض من زؤام الموت منهمر
٤٨
وكيف اضحوا جفاء عندما غرقوابسيل خيل جروف اتخذ منحدر
٤٩
كأنما الخيل في الميدان أرجلهاصوالج ورؤس القوم كالأكر
٥٠
واهتزت السمر نشوى من دمائهملما سمعن صليل البيض كالوتر
٥١
وسكن الرمح في طي الضمير وقدهام الحسام بلثم الهام والقصر
٥٢
هناك تلفى أسود الغيل باديةاليابها ومثال القوم كالحمر
٥٣
أسد مقام المنايا في مرابضهاوالحتف في حد ناب أو شبا ظفر
٥٤
تغلى لأجل العدى حقدا صدورهمأما ترى كيف يرمى اللحظ بالشرر
٥٥
أولئك الصحب سادوا في العلا وبنوابيتا من المجد فوق الأنجم الزهر
٥٦
من ذا يناظرهم أو من يشابههمأو من يشاكلهم في أحسن السير
٥٧
فازروا برؤية خير الخلق كلهمفاحرزوا قصبات السبق والظفر
٥٨
يا سيد الرسل قد أصبحت من زلليكأنني فوق روق الظبي من حذر
٥٩
ولي ذنوب على الأفلاك لو وضعتمن حمل أعبائها الأفلاك لم تدر
٦٠
فاشفع لمن ليس يرجو يوم مبعثهسواك كهفا ولا يلوى على وزر
٦١
صلى عليك اله العرش ما ابتدرتدموع صب إلى مغناك كالدرر
٦٢
وآلك الغر والأصحاب كلهممن كل ساحب ذيل بالتقى عطر
٦٣
ما حجلوا الدهر من بيض الفعال وماأضحت بجبهته الدهماء كالغرر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.