١
ونَدمان صدقٍ قال لي بعد هَدأةٍمن الليل قم نَشرَب فقلتُ له مَهلا
٢
فقال أَبُخلاً يا بنَ أسماءَ هاكَهاكُمَيتاً كريح المِسكِ تَزدَهِفُ العَقلا
٣
فتابعتُه فيما أراد ولم أكُنبخيلاً على النَّدمانِ أو شكِساً وَغلا
٤
ولكنني جَلدُ القُوى أبذلُ النَّدىوأشربُ ما أُعطى ولا أقبل العَذلا
٥
ضحوكٌ إذا ما دبَّت الكأسُ في الفتىوغيَّرهُ سُكرٌ وإن أكثر الجَهلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.