١
أبعدَ أبي العَبّاس يُستعتَبُ الدَّهرُوما بَعدَهُ للدَّهر عُتبَى ولا عُذرُ
٢
ولو عُوتب المقدارُ والدَهرُ بَعدَهُلَمَا أعتَبَا ما أورق السَّلَمُ النَّضرُ
٣
ألا أيُّها الناعِي ذُفَافَةَ ذا النَدىتَعستَ وشُلَّت من أنامِلِكَ العَشرُ
٤
أتنعى فَتىً من قيس عيلانَ صَخرَةًتُفلَّق عنها من جبَال العِدَا الصَخرُ
٥
إذا ما أبو العباسِ خَلَّى مكانهفلا حَمَلت أُنثَى ولا مَسَّها طُهرُ
٦
ولا أمطرت أرضاً سَمَاءٌ ولا جَرَتنُجومٌ ولا لذَّت لِشَارِبها الخَمرُ
٧
كأنّ بَني القعقاع يوم وَفَاتِهِنُجومُ سَمَاءٍ خَرَّ من بينهَا البَدرُ
٨
تُوفّيت الآمالُ بَعدَ ذُفَافةٍوأصبحَ في شُغل عَنِ السَفرِ السَّفرُ
٩
يُعزُّونَ عن ثاوٍ تُعَزَّى به العُلاويبكي عليهِ المَجدُ والبأسُ والشِّعرُ
١٠
وما كانَ إلا مال من قَلَّ مَالهُوذكراً لِمَن أَمسَى ولَيس لَهُ ذُخرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.