١
تذكَّرَ ليلي أُمَّ بكرٍ وذكرُهاجَوى بينَ أطلاحِ الضُلُوع وَدَاءُ
٢
وما ذكرُ ليلي أمّ بكر إذا نَأَتبِها الدارُ إلا حَسرَةٌ وعَنَاءُ
٣
ولم تجزني بالوُد ليلي ولم يكُنلَنَا عِند لَيلي بالبِنَاء قَضَاءُ
٤
ولا خيرَ في وَصل إذا لم يكُن لَهُعَلى طُول جَرِّ الحادثات بَقَاءُ
٥
وما بُحتُ بالسِّر الذي كان بينَناوبينك إلا أن يَبُوح بُكَاءُ
٦
لَعَمري لَئن قُنِّعتُ بالشيب وانكَفَابِمَا فيه من ماءِ الشَبَابِ إنَاءُ
٧
لقد كان ماءُ الحُسنِ يدعُو إلى الصِّبانِساءً أعارتَها العُيونَ ظِبَاءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.