١
وَقائِلَةٍ أَرى الأَيّامَ وَلَّتوَأَعقَبَ حُسنَ بَهجَتِها الذُبولُ
٢
وَأَودى كُلَّ ذي أَدَبٍ وَلَبٍّوَشاعَ الغَمرُ فينا وَالجُهولُ
٣
فَناداها الزَمانُ وَقالَ كَلّاضَلَلتِ إِذن وَقَد وَضَحَ السَبيلُ
٤
ثَكَلَتكُهَا أَبو دينارَ أَضحىلَهُ بَينَ الوَرى ذِكرٌ جَميلُ
٥
لَهُ أَدَبٌ يُحَيِّرُ كُلَّ لُبٍّوَيُدهِشُهُ إِذا أَنشا يَقولُ
٦
لَهُ في مُضمَرِ البَلغاءِ شَأوٌبَعيدٌ لَيسَ تُدرِكُهُ الفُحولُ
٧
إِذا اِبتَدَروا لِنيلِ المَجدِ فيهِأَبا دينارَ أَنتَ لَهُ الكَفيلُ
٨
وَإِن طَلَعَت لَهُم فيهِ نُجومٌفَشَمسُكَ فيهِ لَيسَ لَها أُفولُ
٩
لَقَد أَصبَحتَ في ذا العَصرِ شَمساًتُضيءُ بِكَ البَصائِرُ وَالعُقولُ
١٠
عَلَيكَ تَحِيَّةً ما فاحَ رَوضُوَما مالَت غُصونٌ أَو تَميلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.