١
عَهدي بِدار المنجكي مُحَمدٍمَثوى جُنود أَو مَناخ وُفود
٢
تَتَمتع الآمال مِنهُ بِراحَةٍوَطَفاء صيغ بَنانِها مِن جود
٣
وَالعَيش غَض في ذراه كَأَنَّهُخَضر العَوارض في بَياض خُدود
٤
وَيَهزنا شَرخ الصِبا فَتَخالنابيض المَواضي في أَكُف الصَيد
٥
حَتّى هَوى بَدر الكَمال وَكَوَرَتشَمس السَماحة في بُروج لحود
٦
وَاندك طود المَعلوات وَغَيض ماء المُكرَمات وَغابَ نجم سُعودي
٧
في كُلِ شَيءٍ لابن آدم حيلةغَير المَنايا وَالعُيون السُود
٨
عَجَباً لِقَلبي كَيفَ يَحمل بَعدَهُرزاء تَضيق بِهِ صُدور البيد
٩
فَسَقى مَلث الغاديات وَأَدمُعيمَجداً يلاذ بِظِلِهِ المَمدود
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.