١
رَأَيتُ تَصانيفَ النُحاةِ وَكُتبِهِمفَلَم تَرَ عيني مِثلَ كُتبِ اِبنِ مالِكِ
٢
أَيا مَن سِواها أِمَّ لَو كُنتُ دارِساًبِما اِستَجمَعتُهُ مِن كُنوزِ السَبائِكِ
٣
لَما طَمِحَت عَيناكَ يَوماً لِغَيرِهاوَما كُنتَ يَوماً في سِواها بِسالِكِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.