الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألام على بغضي لما بين حية

دعبل الخزاعيالعصر العباسي · ٣٨٨ قصيدة
٣ قراءة
١
أُلامُ عَلى بُغضي لِما بَينَ حَيَّةٍوَضَبعٍ وَتِمساحٍ تَغَشّاكَ مِن بَحرِ
٢
تُحاكي نَعيماً زالَ في قُبحِ وَجهِهاوَصَفحَتُها لَمّا بَدَت سَطوَةُ الدَهرِ
٣
هِيَ الضَرَبانُ في المَفاصِلِ خالِياًوَشُعبَةُ بِرسامٍ ضَمَمتَ إِلى النَحرِ
٤
إِذا سَفَرَت كانَت لِعَينَيكَ سُخنَةًوَإِن بُرقِعَت فَالقَفرُ في غايَةِ القَفرِ
٥
وَإِن حَدَّثَت كانَت جَميعَ مَصائِبِمُوَفَّرَةٍ تَأتي بِقاصِمَةِ الظَهرِ
٦
حَديثٌ كَقَلعِ الضِرسِ أَو نَتفَ شارِبٍوَغُنجٌ كَحَطمِ الأَنفِ عيلَ بِهِ صَبري
٧
وَتَفتَرُّ عَن قُلحٍ عَدِمتُ حَديثَهاوَعَن جَبَلَي طَيٍّ وَعَن هَرَمي مِصرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دعبل الخزاعي

عُرف دعبل الخزاعي بهجائه اللاذع وتشيعه لآل علي بن أبي طالب، حتى طال هجاؤه الخلفاء العباسيين من الرشيد إلى الواثق ومن دونهم. أقام ببغداد بعد أن كان أصله من الكوفة، وكان صديقًا للبحتري، وله أخبار وشعر جيد، كما صنّف كتابًا في طبقات الشعراء. طال عمره حتى صار يقول إنه يمضي خمسين سنة يحمل خشبته على كتفه يبحث عمن يصلبه فلا يجد، وتوفي في بلدة الطيب بين واسط وخوزستان.

قصائد أخرى لـدعبل الخزاعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة