الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

في طاعة الحب ما أَنفقتُ من عُمري

ابن القيسرانيالعصر الفاطمي · ٢٠١ قصيدة
٣ قراءة
١
في طاعة الحب ما أَنفقتُ من عُمريوفي سبيل الهوي ما شابَ من شَعَري
٢
طال الوُقوف على ضَحْضاحِ نائلكموغُلَّة الصّدر بين الوِرد والصَّدرِ
٣
كم قد أَماتَ الهوى شوقي وأَنشرهعن يأْس منتظِرٍ أضو وعد منتظَر
٤
بمُهْجتي وبصَحْبي كلُّ آنسةٍتبيت نافرةً منّي ومِنْ نَفَري
٥
أَما ترى سُنَّةَ الأَقمار مُشْرقةًفي لِمَّتي فبياض الليل للقمر
٦
هَبْني أُخلِّصُ جسمي من مُعَذِّبهفمن يخلّص قلبي من يَدَيْ نظري
٧
فيا نسيم الخُزامى هُبَّ لي سَحَراًلعلَّ نَشْرك مَطْوِيٌّ على خَبَر
٨
واحذر لسان دُموعي أَنْ تَنِمَّ بهفإِنَّ سرّيَ من دمعي على خَطَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن القيسراني

عُرف ابن القيسراني بنسبته إلى قيسارية على ساحل سورية، حيث نزل بها ثم غادرها بعد أن استولى الإفرنج على الساحل. تنقّل في حياته بين حلب وعكة ودمشق، فتولّى في دمشق إدارة الساعات عند باب الجامع الأموي، ثم أشرف في حلب على خزانة الكتب. وُصف شعره بالإجادة، وخلّف ديوانًا صغيرًا، وقد رفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد ثم شكّ في ذلك لأن أكثر النسّابين والمؤرخين يرون أن نسل خالد انقطع.

قصائد أخرى لـابن القيسراني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة