١
أَما عند هذا القَوام الرُّدَيْنيسجيّةُ عَطْف تقاضاه دضيْني
٢
وأَحسبُ ما طال هذا المِطال إِلاّ ليلحق حَيْناً بحَيْنِ
٣
ومن عَجَبٍ أَنني أَشتكيقساوةَ غُصنٍ من البان لَيْنِ
٤
رماني بسهميْن من ناظريْنعن مَتْنِ قوسيْن من حاجبينِ
٥
وإِنْ أَنكرت مقلتاه دميفسائلْ به حُمرةَ الوَجْنتيْنِ
٦
وَلِمْ لا تُناكرُني عينُهوقد علمت كيف إِقرار عيْني
٧
وماليَ خصمٌ سوى ناظريفهل حاكم بين عَيْني وبيْني
٨
أَصَبْتَ عِدىً فملأتَ القلوبوصُبْتَ يداً فملأْت اليديْن
٩
كأَنّك لستَ ترى راحةًسوى حَثْوِ مالِك بالرّاحَتيْن
١٠
فداؤك باكٍ على مالهبكاءَ اليتيم على الوالديْن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.