الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَما عند هذا القَوام الرُّدَيْني

ابن القيسرانيالعصر الفاطمي · ٢٠١ قصيدة
٥ قراءة
١
أَما عند هذا القَوام الرُّدَيْنيسجيّةُ عَطْف تقاضاه دضيْني
٢
وأَحسبُ ما طال هذا المِطال إِلاّ ليلحق حَيْناً بحَيْنِ
٣
ومن عَجَبٍ أَنني أَشتكيقساوةَ غُصنٍ من البان لَيْنِ
٤
رماني بسهميْن من ناظريْنعن مَتْنِ قوسيْن من حاجبينِ
٥
وإِنْ أَنكرت مقلتاه دميفسائلْ به حُمرةَ الوَجْنتيْنِ
٦
وَلِمْ لا تُناكرُني عينُهوقد علمت كيف إِقرار عيْني
٧
وماليَ خصمٌ سوى ناظريفهل حاكم بين عَيْني وبيْني
٨
أَصَبْتَ عِدىً فملأتَ القلوبوصُبْتَ يداً فملأْت اليديْن
٩
كأَنّك لستَ ترى راحةًسوى حَثْوِ مالِك بالرّاحَتيْن
١٠
فداؤك باكٍ على مالهبكاءَ اليتيم على الوالديْن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن القيسراني

عُرف ابن القيسراني بنسبته إلى قيسارية على ساحل سورية، حيث نزل بها ثم غادرها بعد أن استولى الإفرنج على الساحل. تنقّل في حياته بين حلب وعكة ودمشق، فتولّى في دمشق إدارة الساعات عند باب الجامع الأموي، ثم أشرف في حلب على خزانة الكتب. وُصف شعره بالإجادة، وخلّف ديوانًا صغيرًا، وقد رفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد ثم شكّ في ذلك لأن أكثر النسّابين والمؤرخين يرون أن نسل خالد انقطع.

قصائد أخرى لـابن القيسراني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة