الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دليتني بغرور وعدك

دعبل الخزاعيالعصر العباسي · ٣٨٨ قصيدة
٥ قراءة
١
دَلَّيتَني بِغُرورِ وَعدِكَ فيمُتَلاطِمٍ مِن حَومَةِ الغَرَقِ
٢
حَتّى إِذا شَمِتَ العَدُوُّ وَقَدشُهِرَ اِنتِقاصُكَ شُهرَةَ البَلَقِ
٣
أَنشَأتَ تَحلِفُ أَنَّ وُدَّكَ ليصافٍ وَحَبلَكَ غَيرُ مُنحَذِقِ
٤
وَحَسِبتَني فَقعاً بِقَرقَرَةٍفَوَطِئَتني وَطءاً عَلى حَنَقِ
٥
وَنَصَبتَني عَلَماً عَلى غَرَضٍتَرمينِيَ الأَعداءُ بِالحَدَقِ
٦
وَظَنَنتَ أَرضَ اللَهِ ضَيِّقَةًعَنّي وَأَرضُ اللَهِ لَم تَضِقِ
٧
مِن غَيرِ ما جُرمٍ سِوى ثِقَةٍمِنّي بِوَعدِكَ حينَ قُلتَ ثِقِ
٨
وَمَوَدَّةٍ تَحنو عَلَيكَ بِهانَفسي بِلا مَنٍّ وَلا مَلَقِ
٩
وَقَفَ الاِخاءُ عَلى شَفا جُرُفٍهارٍ فَبِعهُ بَيعَةَ الخَلَقِ
١٠
فَمَتى سَأَلتُكَ حاجَةً أَبَداًفَاِشدُد بِها قُفلاً عَلى غَلَقِ
١١
وَأَعِدَّ لي قُفلاً وَجامِعَةًفَاِشدُد يَدَيَّ بِها إِلى عُنُقي
١٢
ثُمَّ اِرمِ بي في قَعرِ مُظلِمَةٍإِن عُدتُ بَعدَ اليَومَ في الحُمُقِ
١٣
أُعفيكَ مِمّا لا تُحِبُّ وَماسُدَّت عَلَيَّ مَذاهِبُ الأُفُقِ
١٤
ما أَطوَلَ الدُنيا وَأَعرَضَهاوَأَدَلَّني بِمَسالِكِ الطُرُقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دعبل الخزاعي

عُرف دعبل الخزاعي بهجائه اللاذع وتشيعه لآل علي بن أبي طالب، حتى طال هجاؤه الخلفاء العباسيين من الرشيد إلى الواثق ومن دونهم. أقام ببغداد بعد أن كان أصله من الكوفة، وكان صديقًا للبحتري، وله أخبار وشعر جيد، كما صنّف كتابًا في طبقات الشعراء. طال عمره حتى صار يقول إنه يمضي خمسين سنة يحمل خشبته على كتفه يبحث عمن يصلبه فلا يجد، وتوفي في بلدة الطيب بين واسط وخوزستان.

قصائد أخرى لـدعبل الخزاعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة