الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سلام كنشر العنبر الورد ساطعا

نصر الله الحائريالعصر العثماني · ٣٠٧ قصيدة
٤ قراءة
١
سلام كنشر العنبر الورد ساطعاوكالبرق من حي الأحبة لامعا
٢
على السيد المفضال والماجد الذيله نسب كالشمس أصبح ناصعا
٣
أخي الفضل زين العابدين من اغتدىلدر المعاني وهو في المهد راضعا
٤
فتى حل فرق الفرقدين نباهةولكنه للمجتدي قد تواضعا
٥
له خلق منه شذى المسك ضائعوعهد وثيق أن يرى الدهر ضايعا
٦
ترى الضيف في ناديه للأهل سالياوللولد إذ يلقى به البر واسعا
٧
وبعد فإن الضد يخفق قلبهإذا ما غدى يا عم لاسمك سامعا
٨
ولا غرو أن وافى إليك فإنهكما العير نحو الليث ينهض جازعا
٩
فالعقه شهدا للخديعة مازجاله فيه سما للمكيدة ناقعا
١٠
وكن مشبها للصل في فرط لينهإذا مس مسا وهو ما انفك لاسعا
١١
وإياك أن تخشى الوعيد فإنهسلاح الذي أمسى من الجبن ضارعا
١٢
ولا زلت منصورا على كل معتدلك الدهر يأتي مستكينا وخاضعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نصر الله الحائري

عالم شيعي عراقي جمع بين الفقه والتأليف والشعر، واشتهر في الحائر بتدريس العلوم وولعه باقتناء الكتب حتى قيل إنه اشترى في أصفهان زمن نادر شاه أكثر من ألف كتاب في صفقة واحدة. وصفه معاصروه بالانفتاح والتسامح، وذكروا أنه كان مقبولًا لدى المخالف والموالف، ونسب إليه محمد رضا الشبيبي مكانة أدبية في القرن الثامن عشر. أُرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية فقُتل هناك بعد أن جاوز الخمسين، وخلّف ديوان شعر ورسائل منها ما يت… المزيد

قصائد أخرى لـنصر الله الحائري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة