الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

على الكره ما فارقت أحمد وانطوى

دعبل الخزاعيالعصر العباسي · ٣٨٨ قصيدة
٣ قراءة
١
عَلى الكُرهِ ما فارَقتُ أَحمَدَ وَاِنطَوىعَلَيهِ بِناءٌ جَندَلٌ وَرَزينُ
٢
وَأَسكَنتُهُ بَيتاً خَسيساً مَتاعُهُوَإِنّي عَلى رُغمي بِهِ لَضَنينُ
٣
وَلَولا التَأَسّي بِالنَبِيِّ وَأَهلِهِلَأَسبَلَ مِن عَيني عَلَيهِ شُؤونُ
٤
هُوَ النَفسُ إِلّا أَنَّ آلَ مُحَمَّدٍلَهُم دونَ نَفسي في الفُؤادِ كَمينُ
٥
أَضَرَّ بِهِم إِرثُ النَبِيِّ فَأَصبَحوايُساهِمُ فيهِم ميتَةٌ وَمَنونُ
٦
دَعَتهُم ذِئابٌ مِن أُمَيَّةَ وَاِنتَحَتعَلَيهِم دِراكاً أَزمَةٌ وَسِنونُ
٧
وَعاثَت بَنو العَبّاسِ في الدينِ عيثَةًتَحَكَّمَ فيها ظالِمٌ وَظَنينُ
٨
وَسَمَّوا رَشيداً لَيسَ فيهِم لِرُشدِهِوَها ذاكَ مَأمونٌ وَذاكَ أَمينُ
٩
فَما قُبِلَت بِالرُشدِ مِنهُم رِعايَةٌوَلا لِوَلِيٍّ بِالأَمانَةِ دينُ
١٠
رَشيدُهُم غاوٍ وَطِفلاهُ بَعدَهُلِهَذا رَزايا دونَ ذاكَ مُجونُ
١١
أَلا أَيُّها القَبرُ الغَريبُ مَحَلُّهُبِطوسٍ عَلَيكَ السارِياتُ هُتونُ
١٢
شَكَكتُ فَما أَدري أَمَسقِيُّ شَربَةٍفَأَبكيكَ أَم رَيبُ الرَدى فَيَهونُ
١٣
وَأَيُّهُما ما قُلتُ إِن قُلتَ شَربَةٌوَإِن قُلتَ مَوتٌ إِنَّهُ لَقَمينُ
١٤
أَيا عَجَباً مِنهُم يُسَمّونَكَ الرِضاوَتَلقاكَ مِنهُم كَلحَةٌ وَغُضونُ
١٥
أَتَعجَبُ لِلأَجلافِ أَن يَتَخَيَّفوامَعالِمَ دينِ اللَهِ وَهوَ مُبينُ
١٦
لَقَد سَبَقَت فيهِم بِفَضلِكَ آيَةٌلَدَيَّ وَلَكِن ما هُناكَ يَقينُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دعبل الخزاعي

عُرف دعبل الخزاعي بهجائه اللاذع وتشيعه لآل علي بن أبي طالب، حتى طال هجاؤه الخلفاء العباسيين من الرشيد إلى الواثق ومن دونهم. أقام ببغداد بعد أن كان أصله من الكوفة، وكان صديقًا للبحتري، وله أخبار وشعر جيد، كما صنّف كتابًا في طبقات الشعراء. طال عمره حتى صار يقول إنه يمضي خمسين سنة يحمل خشبته على كتفه يبحث عمن يصلبه فلا يجد، وتوفي في بلدة الطيب بين واسط وخوزستان.

قصائد أخرى لـدعبل الخزاعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة