١
ويومٍ ترى الراياتِ فيه كأنهاحوائِمُ طيرٍ مستديرٌ وواقعُ
٢
خلا أربعٌ بعد اللقاءِ وأربعٌوبالمرجِ باقٍ من دمِ القوم ناقعُ
٣
أصابتْ رماحُ القومِ بشْراً وثابتاًوحَزْناً وكلٌّ للعشيرةِ فاجعُ
٤
ونجَّا حُبَيْشاً مُلْهِبٌ ذو عُلالَةٍوقد جُذَّ من يُمْنى يديه الأصابِعُ
٥
طعناً زياداً في اسِته وهو مُدْبِرٌوثوراً أصابتْهُ السيوفُ القواطعُ
٦
وقد شَهِد الصفيّن عمرُو بن مُحرِزٍفضاقَ عليه المرجُ والمرجُ واسعُ
٧
وأدرك همّاما بأبيضَ صارمِفتىً من بني عمرِو صبورٌ مشايِعُ
٨
هو الأبيضُ القِرْمُ الطويل نِجادُهمن القومِ لا فانٍ ولا هو يافعُ
٩
فمن يكُ قد لاقى من المرْجِ غِبْطَةًفكان لقيسٍ فيه خاصٍ وجادعُ
١٠
فلنْ ينصبَ القيسيُّ للناسِ رايةمن الدهْرِ إلا وهو خِزْيانُ خاشعُ
١١
فلما زحَفنْا بالصفوفِ فأقبلواإلينا فَقُلنْا اليومَ ما حُمَّ واقعُ
١٢
وقلنا سَلوا الأقوامَ عنَّا وعنكُمُعن الدينِ والأحسابِ كيف نُماضِعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.