١
ما بال شجوك ظاهرٌ لم تخفِهأعليك حق مطالب لم توفِهِ
٢
أم قد صبوت إلى ربي وادي الظبافتلا الغرام عليك آيةَ حتفه
٣
أم قد ذكرت غزال ذيّاك الحمىبشهود ظبي الواديين وخشفه
٤
فالشيء معهودٌ برؤية مثلهشكلاً ومذكورٌ بنظرة إلفه
٥
يا صاحبيَّ بلى تذكَّرتُ الحمىفأثار من وجدي الذي لم أُخفه
٦
وأهاج أحزاني تألُّق بارقٍقد لاح من نحو الحمى بل حرفه
٧
طوراً كأنفاسي يدوم وتارةيبدو فيخفيه الغمام بسجفه
٨
والريح تذكيه بما قد حمِّلتمني ويطفيه السحاب بوكفه
٩
وبمهجتي ظبي يصيد بجيده الآساد فضلاً عن كنانة طرفه
١٠
وبي الذي يُغنيه ذابلُ قدِّهعن رمحه ولحاظُه عن سيفه
١١
قد فاق بدرَ التِّمِّ في تدويرهفتأنَّ بالإشراق ليلة نصفه
١٢
غصنٌ تؤوِّده رياح دلالهتيهاً وتثبته رزانة ردفه
١٣
جسدٌ من الجريال قوِّم شكلهلكنّما الوصّاف حار بوصفه
١٤
هو كيمياء الحسن إكسير البهاكنزُ الملاحة في الجمال ولطفه
١٥
ملك القلوب بمشرفيِّ لحاظهفشهوده في وجنتيه وكفِّه
١٦
وكأن مغناطيس قلبي ذاتُهتقضي عليه بجذبِه وبجذفه
١٧
قد فرَّ قلبي نحوه ولقد غداما بين لبَّتِه وملعب شنفه
١٨
لا والذي أولاه صعب مقادتيوأذلّ عزمي باللّحاظ وعطفه
١٩
ما خُلتُ عن سَنَن المحبة كارهاًمضضَ الجفاء بظُلمه وبحيفه
٢٠
كلا ولا خطرُ السلوذِ بخاطرٍهو حاضرٌ تمثاله في جوفه
٢١
كيف السلوُّ ومهجتي مطروحةرهن المقلِّ على مواطئ خصفه
٢٢
لو أشرب السلوان لم أسلُ ولوأدخلت قلبي دجلةً لم تطفه
٢٣
في حسن يوسف قد تجلّى باهراوبحزن يعقوب غدوتُ وضعفه
٢٤
فمن البشير بعَوده وإيابهنحوي ومن يأتي الكئيب بشفِّه
٢٥
يا بدرُ إن شطّ المزار ولم تطقوصلاً فزرني في المنام وطيفه
٢٦
ما هكذا دَدَنُ الظباء العين بلما هكذا صنعُ الأليف بإلفه
٢٧
فلقد حفتَ وما أظنُّك مازحاًحين اصطحابي بالرضاب ورشفه
٢٨
أن لا تميل إلى الوشاة وقولهموالحرُّ أولى أن يبُرَّ بحلفه
٢٩
فارحم فديتك حرقتي وتولّهيواعطف فقد فنِيَ الفؤاد بسوفه
٣٠
فلقد أطعتُ هواك منقاداً لهوعصيتُ ما جاء العذول بعسفه
٣١
ورأيتُ كل الراي رفض عواذليوالناس بين مُصوِّبٍ ومسفِّه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.