١
وللَّه عينا مَن رأى مثلَ مالكٍعَقيرةَ قومٍ إِن جرى فرسانِ
٢
فَلَيتَهما لَم يَشربا قطُّ قطرةًوَلَيتَهما لَم يَجرِيا لرهانِ
٣
أَحلّ بهِ أمس الجنيدبُ نذرهفَأيّ قَتيلٍ كان في غطفانِ
٤
إِذا سَجَعت بالرقمتينِ حمامةٌأَو الرسّ فَاِبكي فارس الكتفانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.