الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بيد العفاف أَصون عز حجابيوِبِعِصمَتي أَسمو عَلى أَترابي
٢
وَبِفِكرَة وَقادَة وَقَريحةنَقادَة قَد كَمَلَت آدابي
٣
وَلَقَد نَظَمت الشِعرَ شيمَة مَعشَرقَبلى ذَوات الخُدور وَالاِحساب
٤
ما قُلتُه الافكاهة ناطِقيَهوى بَلاغَة مَنطِق وَكِتاب
٥
فَبِنِيَّة المهدى وَلَيلى قُدوَتيوَبِفِطنَتي أَعطي فَصل خطابي
٦
لِلَّهِ در كَواعِب منوالهانَسج العُلا لِعَوانِس وَكِعاب
٧
وَخَصَّصَت بِالدُر الثَمين وَحامَت الخَنساء في صَخر وجوب صِعاب
٨
فَجَعَلَت مِرآنى جَبين دَفاتِريوَجَعَلَت من نقش المداد خضابي
٩
كم زَخرَفَت وَجنات طرسى أَنملىبعذار خط أَواهاب شَباب
١٠
وَلَكُم زها شَمع الذكا وَتَضوعَتبِعَبيرِ قَولى رَوضَة الاِحباب
١١
منطقت ربات اِلَيها بِمَناطِقيَغبطها في حضرتي وَغِيابي
١٢
وَحَلَّلَت في نادى الشُعور ذَوائِباعَرَفت شَعائِر ما ذو الاِنساب
١٣
عوذت مِن فِكري فُنون بَلاغَتيبِتَميمَة غَرا وَحرز حِجاب
١٤
ما ضَرَّني أَدبي وَحُسنُ تَعَلُّميالا يَكونى زَهرَة الاِلباب
١٥
ما ساءَني خدري وَعَقد عِصابَتيوَطَرازُ ثَوبي وَاِعتِزاز رَحابي
١٦
ما عاقَني حَجلي عَن العليا وَلاسَدل الخِمار بِلِمَّتي وَنِقابي
١٧
عَن طي مِضمار الرَهان اِذا اِشتَكَتصَعب السِياق مطامح الرِكاب
١٨
بَل صَولَتي في راحَتي وَنفرسىفي حُسنِ ما أَسعى لِخَير مَآب
١٩
ناهيكَ من سر مَصون كنهَهشاعَت غَرابَتِه لَدى الاِغراب
٢٠
كَالمِسكِ مَختوم بِدُرج خَزائِنوَيَضوع طيبُ طيبِهِ بِمَلاب
٢١
أَو كَالبِحار حوت جَواهِر لُؤلُؤعَن مَسِّها شَلت يَد الطلاب
٢٢
در لِشَوق نَوالِها وَمَنالُهاكَم كابِد الغَواس فَصل عَذاب
٢٣
وَالعَنبَر المَشهود وافَق صونَهاوَشُؤنَه تَتلى بِكُل كِتاب
٢٤
فَأَنَرتَ مِصباح البَراعَةِ وَهيَ ليمَنح الا لَهُ مَواهِب الوَهاب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عائشة التيمورية

شاعرة مصرية نشأت في بيت أرستقراطي عريق، فوالدها إسماعيل باشا تيمور كان على رأس القلم الإفرنجي للديوان الخديوي ثم رئيسًا عامًا له. عُرفت في أسرتها الأدبية بلقب رائدة من رائدات الحركة النسوية في الوطن العربي، وهي أخت أحمد تيمور باشا وعمّة القاص محمود تيمور. جمعت إلى الشعر ثقافة واسعة، وخلّفت ديوانًا حمل اسم «حلية الطراز».

قصائد أخرى لـعائشة التيمورية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة