١
حَنَّت قَلوصيَ وَهناً بَعدَ هَدأَتِهافَهَيَّجَت مُغرَماً صَبّاً عَلى الطَرَبِ
٢
حَنَّت إِلى خير من حُثَّ المَطيُّ لَهُكالبَدرِ بَينَ أَبي سُفيانَ وَالعُتبِ
٣
تَذَكَّرَت بِقُرى البَلقاءِ نائِلَهُلَقَد تَذَكَّرتُه مِن نازِح عَزَبِ
٤
وَاللَهِ ما كانَ بي لَولا زِيارَتُهُوَأَن أُلاقي أَبا حَسّانَ مِن أَرَبِ
٥
حَنَّت لِترجعَني خَلفي فَقُلتُ لَهاهَذا أَمامِكِ فالقَيهِ فَتى العَرَبِ
٦
لا يَحسَبُ الشَرَّ جاراً لا يُفارِقُهُوَلا يُعاقِبُ عِندَ الحِلمِ بالغَضَبِ
٧
مِن خَيرِ بَيتٍ عَلِمناهُ وَأَكرَمهِكانَت دِماؤُهمُ تَشفي مِن الكَلَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.