الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَقولُ أَميرَ المُؤمِنينَ عَصَمتَنا

عبد الله بن الزبير الأسديالعصر الأموي · ٧٢ قصيدة
٥ قراءة
١
أَقولُ أَميرَ المُؤمِنينَ عَصَمتَنابِبِشرٍ مِن الدَهرِ الكَثيرِ الزلازِلِ
٢
وَأطفأتَ عَنّا نارَ كُلِّ مُنافِقٍبِأَبيضَ بُهلولٍ طَويلِ الحَمائِلِ
٣
نَمَتهُ قُرومٌ مِن أَميةَ لِلعُلىإِذا اِفتَخَرَ الأَقوامُ وَسطَ المَحافِلِ
٤
هُوَ القائِدُ المَيمونُ وَالعِصمَةُ الَّتيأَتى حَقُّها فينا عَلى كُلِّ باطِلِ
٥
أَقامَ لَنا الدينَ القَويمَ بحلمِهِوَرأيٍ لَهُ فَضلٌ عَلى كُلِّ قائِلِ
٦
أَخوك أَميرَ المُؤمِنين وَمَن بِهِنُجادُ وَنُسقى صَوبَ أَسحمَ هاطِلِ
٧
إِذا ما سَألنا رفدَهُ هطلت لَناسَحابَةُ كفَّيهِ بجَودٍ وَوابِلِ
٨
حَليمٌ عَلى الجُهّالِ مِنّا وَرَحمَةٌعَلى كُلِّ حافٍ مِن مَعَدِ وَناعِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد الله بن الزبير الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة