الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِن كُنتِ لا تَدرينَ ما المَوتُ فاِنظُري

عبد الله بن الزبير الأسديالعصر الأموي · ٧٢ قصيدة
٤ قراءة
١
إِن كُنتِ لا تَدرينَ ما المَوتُ فاِنظُريالى هانىءٍ في السوقِ وابنِ عقيلِ
٢
إِلى بطَلٍ قَد هَشَّمَ السَيفُ وَجهَهُوَآخَرَ يَهوي مِن طمارِ قَتيلِ
٣
أَصابَهُما أَمرُ الأَميرِ فَأَصبَحاأَحاديثَ من يَسري بِكُلِّ سَبيلِ
٤
تَرى جَسَداً قَد غَيَّرَ المَوتُ لَونَهُوَنَضحَ دَمٍ قَد سالَ كُلَّ مسيلِ
٥
فَتى هُوَ أضحيا مِن فَتاةٍ حَييَّةٍوَأَقطَعُ من ذي شَفرَتَين صَقيلِ
٦
أَيَركَبُ أَسماءُ الهَماليجَ آمِناًوَقَد طَلبتَهُ مَذحِجٌ بِذُحولِ
٧
تُطيفُ حَوالَيهِ مُرادٌ وَكلُهُمعَلى رِقبَةٍ مِن سائِلٍ وَمَسولِ
٨
فان أَنتُم لَم تثأروا بِأَخيكُمُفَكونوا بَقايا أُرضيَت بِقَليلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد الله بن الزبير الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة