١
عَطاؤكُمُ لِلضارِبينَ رِقابُكُموَنُدعى إِذا ما كانَ حَزُّ الكَراكِرِ
٢
أَنَحنُ أَخوكم في المَضيقِ وَسَهمُناإِذا ما قَسَمتُم في الخِطاءِ الأَصاغِرِ
٣
وَثَديكُمُ الأَدنى إِذا ما سَأَلتُمُوَنُلقى بِثَدىٍ حينَ نَسألُ باسِرِ
٤
وان كانَ فينا الذَنبُ في الناسِ مِثلُهُأُخِذنا بِهِ مِن قَبلِ ناهٍ وَآمِرِ
٥
وان جاءَكُم مِنّا غَريبٌ بأَرضِكُملَويتم لَهُ يَوماً جُنوبَ المَناخِرِ
٦
فَهَل يَفعَلُ الأَعداءُ إِلّا كَفِعلِكُمهَوانَ السَراةِ واِبتِغاءَ العَواثِرِ
٧
وَغَيَّرَ نَفسي عَنكُم ما فَعَلتُمُوَذِكرُ هَوانٍ مِنكمُ مُتَظاهِرِ
٨
جَفاؤكمُ مَن عالجَ الحَربَ عَنكمُوَاعداؤكم مِن بين جابٍ وَعاشِرِ
٩
فَلا تَسأَلوني عَن هَوايَ وَودِّكُموَقل في فُؤادٍ قَد تَوجَّهَ نافِرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.