١
هو البارق العلوي ينبض عرقهوتجلو لك الآثار في الأرض مزنه
٢
وميض من الآراء لا ما تخالهوقطر من الأقلام لا ما تظنه
٣
وما السيف مصقول الفرند بمائجكما ماج من عضب البصيرة متنه
٤
إذا ملك الانسان رأياً ومزبراًتمنع عن فتح الملمات حصنه
٥
وكيف وعضب الرأي يبهر ضربهوزج اليراع الصلب يبهر طعنه
٦
ألا قطعت من زندها يد كاسلمقيم على لهو وقد جد ظعنه
٧
يشيد مثل الصرح جسماً على الهوىويهدمه من حيث يثبت ركنه
٨
فيا راكب الخمسين والعيش مشرعتصادم في روع من الذعر سفنه
٩
أمالك من أمارة السوء زاجريسوس لك الجاش الذي لا تعنه
١٠
فهل بعد عوز الماء عن مغدر الصبايرنح في غض الشبيبة غصنه
١١
أتى الشيب بالشهباء وهي كتيبةبها حزب خطب مرهب مرجحنه
١٢
يبكيه إرجاف الظنون ومن بكىلها حق أن لا تضحك الدهر سنه
١٣
وتسهره الآمال والفوز ضائععليها كما قد ضيع النوم جفنه
١٤
شرى الحسن من باع الحياة بموتهولا ثمن إلا الملام وغبنه
١٥
هوى بجناح الطيش ينفض ريشهوأصبح رهن الذاريات مكنه
١٦
يفاخر في تلك الرفاة دفائناًيعز عليها أن يؤخر دفنه
١٧
إذا ما اقتفى المرء الذليل ابن نفسهبأخلاقه فالعز أن تقبل ابنه
١٨
أرى المجد في الإنسان ثغراً يسدهونهجاً على الذكر الجميل يسنه
١٩
جمال الفتى إحسانه وجميلهوليس جميلاً بالفتى الضرب حسنه
٢٠
وليس سواء مزئر حول غيلةوباغم سرب يشرئب أغنه
٢١
يدك ابو الأشبال هضبة قرنهوخشف الظبا بالقهر يكسر قرنه
٢٢
أحب المخلى يطلق الجد رأيهوأبغضه والقيد باللهو سجنه
٢٣
وأعشق من تصبو الفنون فؤادهفلا فن إلا وهو بالجد فنه
٢٤
وأهوى نزيفاً جامه ما يصوغهوالفاظه الصهباء والفكر دنه
٢٥
جلاها سراجاً في العبوق ومثلهاتوقد في قلب الدجنة ذهنه
٢٦
أمنت بها خطف المخاوف انماتخوفها من طال بالنوم أمنه
٢٧
فشمر لها ذيل المجد وردعهابه خاطب العلياء يعبق ردنه
٢٨
فدىً لمنير الليل في جمرة الذكاخمود دخان الموقدين يجنه
٢٩
إذا ما جرى ذكر المصافات للعلىتراكض من خلف الترائب ظعنه
٣٠
يسل كهاما من لسان وكم نباوفي لمس أعراض الكرام يسنه
٣١
فلم يمتلي إلا بنقص صواعهولم يستقم إلا على النحس وزنه
٣٢
أحلته أحلام الكرى منبت المنىفاهزله المرعى الذي فيه سمنه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.