الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أنا شاعرٌ لكن ببؤس بلاديأَفؤادُكم يا قومُ مثلُ فؤادي
٢
يا قومُ هل من ناظر فأُريه مافيها وهل من سامعٍ فأنادي
٣
زعماؤنا متخاذلون لجهلهموالكل للثاني من الأضداد
٤
والعالِمون حديثُهم بعلومهموصفُ المآكل من لذيذ الزاد
٥
قد قاوموا روح الهدى بسلاحهميرمون ذا الإصلاحِ بالإلحاد
٦
والعلم كلُّ العلم فينا عِمَّةوقفت لنا سدًّا من الأسداد
٧
وإذا ابنُ هذا العصر جاء مفاخرابعلاه فاخرناه بالأَجداد
٨
نحن العِظاميون نفخر بالألىعظموا بقرطبة وفي بغداد
٩
صعدت إلى قمم الجبال جدودُنافعلام صرنا في حضيض الوادي
١٠
نِمنا فقام الآخرون وأَسسوابالعلم مجد شامخ الأطواد
١١
يا قوم إن مرضت بكم أَوطانكمكونوا من الآسين لا العواد
١٢
ومتى أتت فُرص القيام فشمرواعن ساعد الإقدام باستعداد
١٣
بالعلم نقدرُ أن نعيدَ تراثناحتى نرى الأَحفاد كالأجداد
١٤
حييت يا رمز الشبيبة والمنىظلموك حين دعوك باسم النادي
١٥
ما أَنت إلا هيكلٌ قد مُثِّلَتفيه الحياةُ بنورها الوقاد
١٦
أنت النواةُ لكل غرس يانعمن مصلح أَو مرشد أَو هادي
١٧
وذبالة فيه الشبيبة هالةٌنور الترقي في سناها بادي
١٨
فَأَهبتَ بالشبان فاستمعوا النداحييتم من سامع ومنادي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خالد الفرج

عُرف بين أدباء عصره بلقب شاعر الخليج، وهو كويتي جمع بين الشعر والتأليف والنشر. نشأ في أسرة ذات جاه، ثم عمل مدرّسًا قبل أن يرحل إلى بومباي كاتبًا عند تاجر عربي، وهناك أنشأ مطبعة. أقام في البحرين وشارك في نهضتها الأدبية، ثم عاد إلى الكويت والتحق بخدمة عبد العزيز آل سعود مديرًا للبلدية في الأحساء والقطيف والدمام، وأسّس المطبعة السعودية. تنقّل بين دمشق وبيروت في أخريات حياته، وخلّف كتبًا في تاريخ نجد وسيرة الملك عبد العز… المزيد

قصائد أخرى لـخالد الفرج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة