١
علامَ فتحتَ الجبهتين عناداوأعْداك كادوا يُسْلِسُونَ قيادا
٢
فهلا أذبتَ الثلجَ من طبع ماردتحداك في كل الأُمور وكادا
٣
هو الثلجُ لا ثلجٌ يجيُ به الشتابسيبريا أو في لنين غرادا
٤
سكرتَ بخمر النصر والنصرُ مُسْكِرٌبه يفْقُدُ المرءُ الرزينُ رشادا
٥
لقد حددت عن رأي لبسمرك صائبفَخِبْتَ كما غليوم قبلك حادا
٦
ومن قبل نابليون قد جاءَ فاتحاعتيّاً ولكنْ بالهزيمة عادا
٧
فحاربتَ شعبا للقتال ممارسايفوق سواه عُدَّةً وعدادا
٨
وحالفتَ شعبا كالنعامةِ قلبُهُيطير فؤادا في الوغى ففؤادا
٩
فذاك غدا غُلاً يعوقك قيدُهُوهذا غدا كلا لسيرِكَ آدا
١٠
وأوسعَت للصلّ الخبيثِ مجالَهُفصال بميدان الحقود ونادى
١١
هُمُ نقموا منك التعدي وأنكرواوما احترموا للوادعين حيادا
١٢
وقد حلَّلُوا ما حرموا من جرائموكلٌّ بأنواع النكال تمادى
١٣
على الُمدْنِ قد ألقوا قنابلَ ذَرَّةبها تركوا تلك البلاد رمادا
١٤
وصالوا علينا باليهود فسلَّطواكلابا علينا استأسدتْ تتعادى
١٥
فعاثوا بنا أضعاف ما عثت فيهموأفنوْا نفوساً أُزْهِقَتْ وبلادا
١٦
هم شردونا من فلسطين عنوةًوبطشك فيهم كان منك ذيادا
١٧
وداعاً فما لِلَّوْم بعدك موقعوإن كنتَ لم تفعل هناك سدادا
١٨
فقدنا بنك الركنَ الركينَ على العدىوحطمتَ أمالا لنا ومرادا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.