الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مدحتُكُمُ في خالداتِ القصائدِ

خالد الفرجالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٤م · ١٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
مدحتُكُمُ في خالداتِ القصائدِأُمجِّدُ ذكرى واحدٍ بعد واحد
٢
رجاءَ رضاكم لا رجاء نوالكملأن الرضى عندي أجلُّ الفوائد
٣
جعلتكمُ ذخراً لكل شديدةفأسلمتموني في عظام الشدائد
٤
ولو كان جرمي واقعاً قلت إننيجنيت ويجني بذرَه كلُّ حاصد
٥
فِدى لكمُ نفسي إذا كان موتهايقيها ويفديكم طريفي وتالدي
٦
وما بيَ إلا أن أعودنَّ كاذباًفما سامعُ الأقوالِ مثلُ المشاهد
٧
فوا أسفا إن قال في الناس شامتعلى ملأ ما بين واش وحاسد
٨
لقد كذبت أفعال آل خليفةبخالد ما قد جاء في شعر خالد
٩
قرابته للقوم قلباً وقالباًأضرت به يالته في الأباعد
١٠
فظل وسِعَت أكنافهُم ألَ معتدٍوضاقت به فرداً بدون مساعد
١١
إلى الله أشكو ما ألاقي وبعدهإلى حَمَدِ العلياءِ ربِّ المحامد
١٢
فإنك للآمال أسمى محققوإنك للآلام أشفقُ ضامد
١٣
وحاشاك أن ترضى بما كان قدر جرىوجاهُكَ يمضي في كبار المقاصد
١٤
ألا ليت شعري هل أزرونَّ آمناًمعاهدكم أكرم بها من معاهد
١٥
وهل أمتطي نحو الصخير سوائراًيفوق سُراها سابقاتِ الأوابد
١٦
فأشرب من أُم الحصاة زَلالهاوأنعمُ وسط القصر بين الموائد
١٧
وأنت بإخلاصي لكم جدُّ عالموربيَ علام السرائر شاهدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خالد الفرج

عُرف بين أدباء عصره بلقب شاعر الخليج، وهو كويتي جمع بين الشعر والتأليف والنشر. نشأ في أسرة ذات جاه، ثم عمل مدرّسًا قبل أن يرحل إلى بومباي كاتبًا عند تاجر عربي، وهناك أنشأ مطبعة. أقام في البحرين وشارك في نهضتها الأدبية، ثم عاد إلى الكويت والتحق بخدمة عبد العزيز آل سعود مديرًا للبلدية في الأحساء والقطيف والدمام، وأسّس المطبعة السعودية. تنقّل بين دمشق وبيروت في أخريات حياته، وخلّف كتبًا في تاريخ نجد وسيرة الملك عبد العز… المزيد

قصائد أخرى لـخالد الفرج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة