الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

في تل أبيبَ بنو صهيونَ قد نصبوا

خالد الفرجالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٤م · ١٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
في تل أبيبَ بنو صهيونَ قد نصبواتمثال حاخامهم هاري ترومانِ
٢
عليه آثامُ من جاروا ومن ظلمواولعنةُ الخلق في سرّ وإِعلان
٣
كالعجل داروا به لو كان من ذهبلأَلَّهوه بتقديس وإيمان
٤
أَنساهم ذكر بلفور وموعدَهُوشرشل بل وأَصل الشرّويزمان
٥
أُهدِي لهم ذلك التمثالُ من بلدبه الأباطيلُ من زور وبهتان
٦
فيه لحرية الإنسان قد نصبواتمثالَ إِفك حَشَوْهُ روحَ طغيان
٧
ذا مشعل أحرقَ الدنيا وما وسعتبشرّ ما صنعته كف إنسان
٨
أُنظرْ دخانا بدا في شكل شيطانمن قمقم الظلم لا أسرى سليمان
٩
وللشراسة لون في ملامحهلم يبْدث يوما على إِنس ولا جان
١٠
لو مار جرجس يحيى اليوم منتصباعلى الجواد لأردى الباغي الثاني
١١
حتى البرنز اشمأَزَّ اليوم مشتكيامن جعله رمزَ إِرهاق وعدوان
١٢
لو كنت من مازن حطمت هامتهبمعول الفعل لا آهات أَحزان
١٣
وكالجمار رجمناه بباقعةمن قاذفات أَبابيل ونيران
١٤
لكنَّ قومي وان كانوا ذوي عددليسوا من الشر في شيءٍ ولا شان
١٥
يجزون من ظلم أَهل الظلم مغفرةومن إِساءَتهم فينا بإِحسان
١٦
أَلا اعتبارٌ لهم فيما يحيط بهممن سود موماو أو من صفر فتمان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خالد الفرج

عُرف بين أدباء عصره بلقب شاعر الخليج، وهو كويتي جمع بين الشعر والتأليف والنشر. نشأ في أسرة ذات جاه، ثم عمل مدرّسًا قبل أن يرحل إلى بومباي كاتبًا عند تاجر عربي، وهناك أنشأ مطبعة. أقام في البحرين وشارك في نهضتها الأدبية، ثم عاد إلى الكويت والتحق بخدمة عبد العزيز آل سعود مديرًا للبلدية في الأحساء والقطيف والدمام، وأسّس المطبعة السعودية. تنقّل بين دمشق وبيروت في أخريات حياته، وخلّف كتبًا في تاريخ نجد وسيرة الملك عبد العز… المزيد

قصائد أخرى لـخالد الفرج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة