١
حيِّ الرياضَ تحيةَ الولهانِفالأهُل أهلي والمكانُ مكاني
٢
تالله أفتأُ أشتهي عرصاتِهاحتى يوسَّدَ في الثرى جُثماني
٣
الشوقُ يذكيه الحنينُ وأضلعيتحنو على قلبي من الخفقان
٤
أَواه مِن هذا الفراقِ فكلمازاد البعادُ تزايدتْ أشجاني
٥
كيف السبيلُ إلى السلوِّ فما الصفاقلبي ولا هضباته وجداني
٦
دوماً أحنُّ إذا ذكرتُ عراصَهاإنَّ الحنينَ سجيةُ الإنسان
٧
بَلَدٌ بها عهدُ الطفولةِ ذقتُهزمَن الصبا هو خيرةُ الأزمان
٨
فَرتعْتُ تحتَ سمائها مُتَنعِّماًوغُذِيتُ فوق ترابها بِلبان
٩
واخصص سلامك بالظهيرةِ إنهاغاب الأسود ومرتع الغزلان
١٠
المجدُ في يوم المفاخرِ مجدُهاعالي الشوامخِ ثابتُ الأركان
١١
عرصاتُها وطني وساكنُ رَبْعهاأهلي وصفوةُ أهلِها إخواني
١٢
يا لائمي مهلاً فعذري واضحٌصُمَّتْ أمام ملامِكَ الأذُنَان
١٣
لو كنتَ تعقلُ لمتَني لإقامتيفي الخطِّ عن أهلي وعن خِلاني
١٤
ناءٍ تطاولتِ المهامةُ بينناتَدوى من الدهنا إلى الصمّان
١٥
تَخْفَي خفافُ العيسِ قبل بلوغهامغنى تُسَرُّ بربعه العينان
١٦
ليت السراعَ السائراتِ تنالهفيعودَ قاصي بُعْدِهِ متداني
١٧
سيارةٌ تطوى الفلا عجلاتُهاطيَّ السجلِّ بسرعة الدوران
١٨
يا قلبُ صبراً أو فعذراً إننيما لي بأحداث الزمان يدان
١٩
والمرءُ في الدنيا يعيش مُسيَّراًبيد القضاء وطارئِ الحدثَان
٢٠
مثَل السفينةِ والرياحُ تديرُهاغَصبْاً برغم مسيّرِ السكان
٢١
إني وسكناي القطيفَ كطائروسطَ الشباكِ يَحِنُّ للأغصان
٢٢
حَبَسوه في القَفَصِ اللطيفِ مغرّداًوبُكاهُ للأحزانِ لا الألحان
٢٣
بلدٌ هواءُ ربيعِها كخريفِهامَرَضٌ يهدّم أمتَن الأبدان
٢٤
وشتاؤها وَخِمٌ يسيل رطوبةًفي الدور حتى السقفِ والجدران
٢٥
والقيظُ فيها كالحميم أَوارُهُلا فرقَ بين لَظاهُ والنيران
٢٦
أما المناخ فلا تَسَلْ عن خُبثهسارت به الأمثال في البلدان
٢٧
بعداً لها لولا إطاعةُ أمرِ مَنْطاعاته من طاعة الرحمن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.