الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صبرت وكان الصبر مني سجية

دعبل الخزاعيالعصر العباسي · ٣٨٨ قصيدة
٧ قراءة
١
صَبَرتُ وَكانَ الصَبرُ مِنّي سَجِيَّةًوَذَلِكَ أَنَّ اللَهَ أَثنى عَلى الصَبرِ
٢
وَكُنتَ أَخي ما دامَ عودُكَ يابِساًفَلَمّا اِستَوى وَاِخضَرَّ صِرتَ مَعَ اليُسرِ
٣
لَعَمرُكَ لَو ذَوَّقتَني ثَمَرَ الغِنىأَذَقتُكَ ما يُرضيكَ مِن ثَمَرِ الشُكرِ
٤
فَإِن نِلتُ ما يُغني مِنَ اليَومِ أَو غَدٍأَنَلتُكَ ما يَبقى إِلى آخِرِ الحَشرِ
٥
أَلَم تَرَ أَنَّ الفَقرَ يُرجى لَهُ الغِنىوَأَنَّ الغِنى يُخشى عَلَيهِ مِنَ الفَقرِ
٦
أَلَم تَرَ أَنَّ البَحرَ يَنضُبُ ماؤُهُوَتَأتي عَلى حيتانِهِ نُوَبُ الدَهرِ
٧
وَما لَكَ يَومَ الحَشرِ زادٌ سِوى الَّذيتُقَدِّمُهُ قَبلَ المَماتِ إِلى الحَشرِ
٨
إِذا أَنتَ لَم تَزرَع وَأَبصَرتَ حاصِداًنَدِمتَ عَلى التَفريطِ في زَمَنِ البَذرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دعبل الخزاعي

عُرف دعبل الخزاعي بهجائه اللاذع وتشيعه لآل علي بن أبي طالب، حتى طال هجاؤه الخلفاء العباسيين من الرشيد إلى الواثق ومن دونهم. أقام ببغداد بعد أن كان أصله من الكوفة، وكان صديقًا للبحتري، وله أخبار وشعر جيد، كما صنّف كتابًا في طبقات الشعراء. طال عمره حتى صار يقول إنه يمضي خمسين سنة يحمل خشبته على كتفه يبحث عمن يصلبه فلا يجد، وتوفي في بلدة الطيب بين واسط وخوزستان.

قصائد أخرى لـدعبل الخزاعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة