١
صَبَرتُ وَكانَ الصَبرُ مِنّي سَجِيَّةًوَذَلِكَ أَنَّ اللَهَ أَثنى عَلى الصَبرِ
٢
وَكُنتَ أَخي ما دامَ عودُكَ يابِساًفَلَمّا اِستَوى وَاِخضَرَّ صِرتَ مَعَ اليُسرِ
٣
لَعَمرُكَ لَو ذَوَّقتَني ثَمَرَ الغِنىأَذَقتُكَ ما يُرضيكَ مِن ثَمَرِ الشُكرِ
٤
فَإِن نِلتُ ما يُغني مِنَ اليَومِ أَو غَدٍأَنَلتُكَ ما يَبقى إِلى آخِرِ الحَشرِ
٥
أَلَم تَرَ أَنَّ الفَقرَ يُرجى لَهُ الغِنىوَأَنَّ الغِنى يُخشى عَلَيهِ مِنَ الفَقرِ
٦
أَلَم تَرَ أَنَّ البَحرَ يَنضُبُ ماؤُهُوَتَأتي عَلى حيتانِهِ نُوَبُ الدَهرِ
٧
وَما لَكَ يَومَ الحَشرِ زادٌ سِوى الَّذيتُقَدِّمُهُ قَبلَ المَماتِ إِلى الحَشرِ
٨
إِذا أَنتَ لَم تَزرَع وَأَبصَرتَ حاصِداًنَدِمتَ عَلى التَفريطِ في زَمَنِ البَذرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.