الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سرت والبدر في أفق السماءيساريها بأجنحة الضياء
٢
سبوح تزدري بالبدر زهوامنورة بنور الكهرباء
٣
زها بلدة مادت فسارتبأهليها على تيار ماء
٤
تقل من الورى جماً غفيراًولا تشكو مقاساة العناء
٥
ينشط عزمها في السير حدومن الركبان مختلف الأداء
٦
فتطوى في سراها البحر طياًبشوق متيمٍ نحو اللقاء
٧
وليس ببالها ان المناياتراقبها بمرصاد الخفاء
٨
ولما ان نأت عن كل أرضولم تر غير آفاق السماء
٩
أتاها تحت طي الماء طوديطوف من الجليد على عماء
١٠
فصادمها مفاجأة بقلبحكى الجلمود من فرط القساء
١١
فشتت سملها الموصول قسراإلى ما غير وصل والتقاء
١٢
وأغرقها بمن فيها سوى منتوصل بالسلامة للنجاء
١٣
وأمست هي راسية بقعرمن الظلماء من بعد الزهاء
١٤
على حين الكواكب زاهراتووجه البحر يشرق بالضياء
١٥
وافجع منظر إذ ذاك فيهاخشوع للرجال وللنساء
١٦
على قصد الوداع لغير عهدبتسليم إلى حكم القضاء
١٧
بترديد البكاء ولا مجيبسوى عكس الصدى من ذا البكاء
١٨
وصوت من لسان الحال يلقىعلى الاسماع من كلم العزاء
١٩
أتيتانيك لا يحزنك عيشترفق فانقضى بعد الصفاء
٢٠
فلا عيش يدوم ولا صفاءوهل بعد الحياة سوى الفناء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم منيب الباجه جي

شاعر وكاتب عراقي ارتبط اسمه ببغداد، حيث وُلد وتوفي ودفن. بدأ حياته موظفًا في قلم ولاية بغداد، ثم غادر الوظيفة إلى الصحافة فأصدر مجلة «الرياحين» قبل أن تُغلق، وجرّب الزراعة والعمل الحر. عاد بعدها إلى الوظيفة مفتشًا للشرطة، ثم كاتبًا في دائرة الأحكام بوزارة الدفاع حتى 1937. ترك مجموعة شعرية وعدة مؤلفات.

قصائد أخرى لـإبراهيم منيب الباجه جي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة