الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
طلبت العلا لا بالحسام المهندولكن برأي كالسهام مسدد
٢
فأدركته حتى ملكت قيادهوأصبح عندي وهو واحدا عبدي
٣
وللسيف أوقات وللرأي مثلماولكن وجوب الرأي في كل مشهد
٤
لقد رام إذلالي العداة بكيدهموهيهات من إذلال أروع أصيد
٥
فإني وإن أمسيت في السجن غارباسأشرق بعد اليوم كالشمس في غد
٦
ولا باس إن أصبحت كالسيف مغمدافكل حسام إن مضى الحرب يغمد
٧
وما ضرني سجني وتقييد أرجليفغضب لساني مطلق دون حسدي
٨
فان يراعي مغلق وفعالهلدى الحرب أمضى من فعال المهند
٩
وإني بآرائي على الرغم منهموبنيت مقاما فوق نسر وفرقد
١٠
فأن يقدروا فليهدموا ما بنيتهوإنى لهم لمس الكواكب باليد
١١
سيعرفني مقدام وفارس نجدةإذا الحرب شبت كنت أول منجد
١٢
وإني كطود في الثبات لدى الوغىوإن ماد سطح الأرض لم أتميد
١٣
ولا خير فيمن يدعي المجد والعليوإن حميت نار الوغى يتشرد
١٤
فإني صبور لا تفل عزائميجلاد البلايا في مضيف التجلد
١٥
وأني ذو سلم لكل مسالموحرب لأعدائي ولست بمعتد
١٦
فقلبي في السلم الزجاجة رقةوفي الحرب أقصى من حديد وجلمد
١٧
وإني على عهد الصديق محافظوإن خان يوما لم يخنه توددي
١٨
وإني مقيل للكريم عثارهإذا جاء في ذنب بغير تعمد
١٩
وإني حليم دون ذي الجهل عالمباني ان أغفر له الذنب أحمد
٢٠
وإني وإن لم أملك المال مكرمبقوتي وذا دأب الكريم المسود
٢١
فما صافحت كفي أكفاً بخيلةعلى الوسع والاقلال من يوم مولدي
٢٢
وهذا يراعي ناطق عن حقيقتيوما لي سواه من فخار وسؤدد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم منيب الباجه جي

شاعر وكاتب عراقي ارتبط اسمه ببغداد، حيث وُلد وتوفي ودفن. بدأ حياته موظفًا في قلم ولاية بغداد، ثم غادر الوظيفة إلى الصحافة فأصدر مجلة «الرياحين» قبل أن تُغلق، وجرّب الزراعة والعمل الحر. عاد بعدها إلى الوظيفة مفتشًا للشرطة، ثم كاتبًا في دائرة الأحكام بوزارة الدفاع حتى 1937. ترك مجموعة شعرية وعدة مؤلفات.

قصائد أخرى لـإبراهيم منيب الباجه جي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة