الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَنْ تَكُ جَارَيْتَ الظِّلالَ فَرُبَّما

حاجز بن عوف الأزديالعصر الجاهلي · ٣٥ قصيدة
٥ قراءة
١
فَإنْ تَكُ جَارَيْتَ الظِّلالَ فَرُبَّماسُبِقْتَ ويَوْمُ القِرْنِ عُرْيان أَسْنَعُ
٢
وَخَلَّيْتَ إِخْوانَ الصَّفاءِ كَأَنهَّمْذَبائِحُ عَنْزِ أَوْ فَحيِلٌ مُصَرَّعُ
٣
تُبَكِّيهم ُشَجْوَ الحَمامَةِ بَعْدَماأَرَحْتَ ولَمْ تُرْفَع لَهُمْ مِنْكَ إِصْبَعُ
٤
فَهذِي ثَلاثٌ قدْ حَوَيْتَ نَجاتَهاوإنْ تَنْجُ أخْرىَ فَهْيَ عِندْكَ أرْبَعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـحاجز بن عوف الأزدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة