١
اليك وَإِلّا ما تشد الرَكائِبوَمنك وَإِلّا ما تَنال الرَغائب
٢
توجهت الآمال نحوك واِنثَنَتوَما أَمل في ما ترجال خائِب
٣
تتبع ملوك الأَرض من لمليكناأَبي الحسن الباشا علي يقارب
٤
ومن كربيه يوم فخر بوالدحسين الَّذي التفت عليه المَواكِب
٥
ومن توارق الأَغصان في المحل كفهومن يكشف الغماء ان ناب نائِب
٦
ومن في هجوم الخطب يممل رأيهفَيَمضي نفاذاً حيث تَنبو القَواضِب
٧
سواك بحدّ السَيف أَصبح غالِباًوانت لمن ناواك بالصفح غالب
٨
تقابل بالعفو المسيء وانماأَفدت به ما لم تفده الكَتائِب
٩
فَكانَت لك العقبى بذاك وانماتبين فضيلات العقول العَواقب
١٠
وأحرزت حمداً واسِعاً وَمثوبةوَنلت مراداً لم ينله المعاقب
١١
وَباتَ الوَرى في ظل أَمنك نوماًوَأَرواحهم فيما تنيل مواهب
١٢
وقعت بكل المكرمات محافظاًعليها كأن النفل عندك واجب
١٣
وَقربت أَهل العلم حَتّى غدَت لهممَنازِل مجد دونهن الكَواكِب
١٤
تفيدهم علماً وَفهماً وَنائِلاًوَفضل حجى قد حنكته التَجارب
١٥
إِذا عرض الاشكال وارتج فهمهمفَذهنك وَقاد وَرأيك صائِب
١٦
وَلا غرو هَذي عادة قَد أَلفتهاإِغاثة من ضاقَت عليه المَذاهِب
١٧
فَكَم لحت في ليل من الحرب فاِنجلَتبوجهك وَالسيف الصَقيل الغَياهِب
١٨
تَخوض غمار الحرب لا متنكراًوَلا القلب خفاق وَلا الوجه شاحب
١٩
تَصول وَجيش من وَرائك راهبصَديق وَجيش من أَمامك هارِب
٢٠
وَما الغيث هتاناً عَلى نفعه الوَرىبأكثر جَدوى منك لوعد حاسب
٢١
أَفضَت نَدى كفيك في الناس أَبحراًوَبالمال أَقصى ما تَصوب السَحائِب
٢٢
إِذا زارك الوفد اِنثَنوا وَجميعهممن البحر ذي التيار للدر جالب
٢٣
فَيشكوك للركبان من كثرة الحباوَتشكوك من ثقل العَطايا الرَكائِب
٢٤
وَمذ صدروا وَالعيس كالنمل إِذ زهاسأَلناهم كَيفَ العلى وَالمَناقب
٢٥
فَعاجوا فأثنوا بالَّذي أَنتَ أَهلهوَلَو سكتوا أَثنَت عليك الحَقائِب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.