الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
زمن الوصل مضى وانصرماصاحبي قم نبكه ملء العيون
٢
ما تَر الورق أَقامَت مأتماًبعده وَالمزن ذا دمع هتون
٣
ما رأت عَيناي مرأى بهجاًبعده إِلّا معاناة الأرق
٤
أَبصر النوم دموعي لججافأبى الخوض بها خوف الغرق
٥
لا وَلا اِستَنشَقَت نفحاً أَرجأبعد دهر مرّ بالانس شرق
٦
وَعشيات تقضت بالحمىكل شيء بعدَها عِندي يَهون
٧
إِذ يَقول السعد للدهر فمايَتَعاصى كن غلاماً فَيَكون
٨
وَبأكناف الحمى ظبي إِذرَمَت وَصلاً كان كالليث وأفتك
٩
وجد الحسن ولكن مثل ذاما رأت عَيناك فاعشق وتهتك
١٠
لامَني فيه عذولي وَهذيفَبَدا فاِستغفر اللَه وَأَمسك
١١
عاطر الأنفاس معسول اللمىأَهيف الأعطاف سحار الجفون
١٢
إِن تثنى أَو بَدا مُبتَسِماًفضح البدر وأزري بالغصون
١٣
يا لِقَومي للأغنّ الأنسعندما صاد فؤادي نفرا
١٤
ذا جفون نافِرات نعسمنعت عينيّ من طيب الكرى
١٥
واِرتشافي عَسلاً من لعسفيه خمر من رآها سكرا
١٦
رشقت في كل قلت أَسهماًوَسقت كل شج كأس المنون
١٧
ملئت سحراً فظلت كلّماأَومأت دارضت رحى الحرب الزبون
١٨
أَنا أَهواهُ غَريراً أَوطفاذهبت نَفسي عليه حسرات
١٩
ليته لَو كانَ بالوَصلِ طفاحرقاً تذكى بلفح الزفرات
٢٠
ظل في الحسن مَليكاً مصطفىيأمر الناس ببذل المهجات
٢١
لا يَرى الحزم سوى سفك الدمالا وَلا العزم سوى ليّ الديون
٢٢
صار جِسمي فيه مِمّا سقمالائحاً بين ظهور وكمون
٢٣
يا له من شادن كَم أَودعافي فؤادي من زفير وَلهيب
٢٤
في سَماء الحسن بَدراً طلعاماله في غير قَلبي من مغيب
٢٥
غصن بان خضل قَد أَينعايَنثَني ما بين بدر وَكَثيب
٢٦
لبس الحسن طرازاً معلماًوَتحلى درر الثغر المصون
٢٧
فَتَرى كل خليّ مغرماًبلغ الوجد به حد الجنون

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حمودة بن عبد العزيز

وزير ومؤرخ من العهد الحسيني، عاش في تونس مولدا ونشأة ووفاة. جمع بين العمل السياسي وكتابة التاريخ، وارتبط اسمه بفترة حكم الحسينيين. عُرف بلقب أبي محمد الحاج حمودة، وتوفي في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي.

قصائد أخرى لـحمودة بن عبد العزيز الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة