١
مُحبٌ يَطيلُ الجَوى سَهدهُوَلَيسَ للَيلِ الهَوى غَدهُ
٢
لَواعجُ صَبٍّ إِذا اللَيل أَرخىذوائبه غابَ مُنجِدهُ
٣
لَبستك في الهَجر وَالسَقم بَرداًوَحبيَ حُسن البها بَردُهُ
٤
أَيا ناعسَ الجفنِ وَجهَك بَدرٌفَلولا التَقى كُنتُ أَعبدُهُ
٥
إِذا الرَوض أَبصَر وَرداً نَضيراًبِخَدِّك زاهٍ ذوى وَردهُ
٦
وَإِن ما رأَى الغُصن قَدك يَبدويَخرُّ لَهُ ساجِداً قَدُّهُ
٧
فَفي الخَد وَردٌ وَفي الثَغر شَهدٌوَفي اللَحظ سِحٌُ بَدا رَصْدُهُ
٨
فَكَيفَ نَجاةُ الَّذي فيكَ مُضنىوَسَيفُ الجُفونِ يهدِّدُهُ
٩
فَمِن جَحَد اللَه كُفراً وَعَمداًإِذا ما رآك يوحِّدُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.